تصاعدت داخل أروقة باشوية وجدة المدينة حالة من التذمر والاستياء، سواء في صفوف عدد من المرتفقين أو بين بعض الموظفين وأعوان السلطة العاملين بالمؤسسة الترابية، وذلك على خلفية ما وصفته مصادر متطابقة بـ”ممارسات غير مهنية” منسوبة إلى أحد العاملين داخل الباشوية.
وحسب المعطيات التي تم تداولها، فإن هذه الممارسات خلقت موجة من الاحتقان الداخلي داخل باشوية وجدة المدينة، بعدما عبّر عدد من الموظفين وأعوان السلطة عن انزعاجهم من أسلوب تدبير بعض الملفات، والذي يُوصف من طرفهم بالتشدد والتعسف في التعامل، سواء مع المواطنين المرتفقين أو مع بعض الأطر الإدارية.
وتشير نفس المعطيات إلى أن من بين النقاط التي تثير الاستياء داخل هذه الباشوية، ما يعتبره بعض العاملين مظاهر تمييز في المعاملة بين الموظفين، وهو ما ساهم، وفق المصادر ذاتها، في خلق أجواء من التوتر وعدم الارتياح داخل محيط العمل.
ويرى عدد من المتابعين أن مثل هذه السلوكيات، في حال ثبوتها، تتنافى مع مبادئ الحكامة الجيدة وتكافؤ الفرص التي يفترض أن تؤطر عمل الإدارة الترابية، تحت إشراف باشا المدينة، باعتبارها مرفقاً عاماً يُنتظر منه الالتزام بالحياد والإنصاف وخدمة الصالح العام بعيداً عن أي اعتبارات شخصية.
ويبقى الأمل معقوداً على تفاعل مسؤول وحازم من داخل باشوية وجدة المدينة لإعادة الهدوء إلى أجواء العمل، وترسيخ مبادئ الشفافية والمساواة وربط المسؤولية بالمحاسبة داخل هذه المؤسسة الترابية.
25/04/2026