في تطورات متسارعة تعكس تصاعد التوتر في الشرق الأوسط، أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أن الباب لا يزال مفتوحاً أمام إيران للعودة إلى طاولة المفاوضات، مؤكداً أن طهران “تعرف جيداً” الشروط المطلوبة لأي اتفاق جديد، وفي مقدمتها التخلي نهائياً عن امتلاك السلاح النووي.
وجاءت تصريحات ترامب بعد عودة وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي من باكستان، في وقت تراجعت فيه آمال إحياء المسار الدبلوماسي، عقب إلغاء زيارة المبعوثين الأمريكيين إلى إسلام آباد، ما ألقى بظلال من الشك على فرص التوصل إلى تسوية قريبة.
وفي تطور لافت على الصعيد الاقتصادي والعسكري، كشفت تقارير متخصصة في تتبع حركة ناقلات النفط عن استعادة إيران شحنات نفطية تُقدّر قيمتها بنحو مليار دولار، بعدما كانت قد تعرضت لاعتراض من قبل البحرية الأمريكية. وفي المقابل، استولت القوات الأمريكية على شحنة نفط إيرانية أخرى في المحيط الهندي، تُقدّر قيمتها بحوالي 380 مليون دولار، وسط مؤشرات على نقلها إلى الولايات المتحدة.
أما على الجبهة اللبنانية، فقد صعّدت إسرائيل من لهجتها العسكرية، حيث أصدر الجيش الإسرائيلي تحذيرات عاجلة بإخلاء سبع بلدات في جنوب لبنان، متهماً حزب الله بخرق اتفاق وقف إطلاق النار.
وأكد رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو أن بلاده ستواصل التحرك “بقوة وحزم” لضمان أمنها، مشدداً على أن حماية الجنود والسكان الإسرائيليين تظل أولوية قصوى، في ظل مخاوف متزايدة من اتساع رقعة المواجهة في المنطقة.
26/04/2026