في محاولة لاحتواء الأزمة التقنية التي يمر بها الفريق، حسمت إدارة الوداد الرياضي قرارها بإسناد مهمة قيادة العارضة الفنية إلى الإطار الوطني محمد بنشريفة، خلفاً للمدرب الفرنسي باتريس كارتيرون، في خطوة تعكس رغبة واضحة في إعادة ترتيب الأوراق وتصحيح مسار الفريق خلال مرحلة دقيقة من الموسم.
وجاء هذا القرار بعد فترة اتسمت بتراجع ملحوظ في النتائج والمردود الفني، ما زاد من حدة الضغوط داخل محيط النادي، ودفع المسؤولين إلى البحث عن حل قادر على استعادة التوازن وإعادة الفريق إلى دائرة المنافسة، خاصة في ظل مطالب جماهيرية متزايدة بضرورة تصحيح الأوضاع.
ولم يتمكن كارتيرون من تقديم الإضافة المنتظرة منذ توليه قيادة الفريق، إذ أخفق في تحقيق أي انتصار، الأمر الذي عمّق حالة الإحباط داخل البيت الودادي، وأثار موجة واسعة من الانتقادات بسبب غياب الفعالية وتراجع الأداء الجماعي.
في المقابل، لقي تعيين محمد بنشريفة ترحيباً ملحوظاً من طرف جماهير النادي، بالنظر إلى ارتباطه الوثيق بالوداد ومعرفته الدقيقة بخبايا الفريق، فضلاً عن تجربته السابقة داخل الطاقم التقني، ما يجعله أكثر دراية بخصوصيات المرحلة ومتطلباتها.
ويأمل أنصار الوداد أن ينجح المدرب الجديد في إعادة الانسجام إلى المجموعة، واستعادة الثقة داخل صفوف الفريق، ووضع حد لسلسلة النتائج السلبية التي أثرت على استقراره الفني والذهني.
وتتجه الأنظار الآن إلى المرحلة المقبلة، حيث يراهن الوداديون على قدرة بنشريفة على إعادة الفريق إلى سكة الانتصارات، واسترجاع مكانته الطبيعية بين كبار الكرة الوطنية والقارية.
01/05/2026