تعرف القنصلية الأمريكية بمدينة الداخلة مرحلة متقدمة من أشغال التهيئة والتأهيل، بعدما شارفت الأعمال الجارية بها على نهايتها، في مؤشر لافت يعيد إلى الواجهة ملف تفعيل هذا المشروع الدبلوماسي ذي الأبعاد السياسية والاستراتيجية.
وقد شملت هذه الأشغال عمليات صيانة شاملة للمبنى، وإعادة طلاء واجهاته، فضلاً عن تنظيف محيطه الخارجي، والعناية بالمساحات الخضراء، بما في ذلك تقليم الأشجار وإعادة تنظيم الفضاء المحيط، في إطار استعدادات بدت مكثفة ومتسارعة خلال الأيام الأخيرة.
وبحسب معطيات متطابقة، فقد عرفت الورش وتيرة عمل متواصلة، مع توافد فرق تقنية وعمال بشكل يومي، ما يعزز الانطباع بأن المشروع دخل مراحله الأخيرة، وسط ترقب محلي واسع لما قد تحمله الأيام المقبلة من مستجدات.
ورغم غياب أي إعلان رسمي من الجهات المعنية، فإن اقتراب انتهاء الأشغال يوحي بقرب تفعيل القنصلية الأمريكية، التي سبق الإعلان عنها في سياق الاعتراف الأمريكي بسيادة المغرب على صحرائه خلال الولاية الأولى للرئيس الأمريكي دونالد ترامب.
ويأتي هذا التطور في سياق استمرار الدعم الأمريكي لمبادرة الحكم الذاتي، التي تحظى بتأييد دولي متزايد، وتُطرح باعتبارها حلاً واقعياً وذا مصداقية لتسوية النزاع الإقليمي حول الصحراء المغربية.
02/05/2026