kawalisrif@hotmail.com

عقوبات صارمة جدا تهز الجيش الملكي والرجاء بعد شغب “الكلاسيكو” وتخريب مركب مولاي عبد الله

عقوبات صارمة جدا تهز الجيش الملكي والرجاء بعد شغب “الكلاسيكو” وتخريب مركب مولاي عبد الله

أصدرت اللجنة المركزية للتأديب التابعة للعصبة الوطنية لكرة القدم الاحترافية حزمة من العقوبات الصارمة في حق فريقي الجيش الملكي والرجاء الرياضي، على خلفية أحداث الشغب والعنف التي شهدها “كلاسيكو” الكرة المغربية، الذي جمع بينهما يوم 30 أبريل 2026 بمركب الأمير مولاي عبد الله بالرباط.

وجاءت هذه القرارات، المضمنة في القرار رقم 20 الصادر بتاريخ فاتح ماي 2026، استنادًا إلى تقارير حكم المباراة ومندوبها، بعدما تحولت أجواء التنافس الرياضي إلى مشاهد من الفوضى والتراشق، رافقتها أعمال تخريب واسعة طالت مرافق الملعب وممتلكاته، إلى جانب تسجيل إصابات في صفوف عناصر القوات العمومية.

واعتبرت اللجنة أن ما صدر عن جماهير الفريقين ألحق ضررًا بالغًا بصورة كرة القدم الوطنية، وأساء إلى قيم التنافس الرياضي وروح اللعب النظيف، ما استدعى اتخاذ إجراءات تأديبية حازمة تتناسب مع جسامة الأفعال المرتكبة.

وقضت اللجنة بمعاقبة فريق الجيش الملكي بإجراء خمس مباريات دون حضور جماهيري، فيما تقرر معاقبة الرجاء الرياضي بإجراء ثلاث مباريات دون جمهور، مع سريان العقوبتين بشكل فوري.

كما شملت العقوبات منع جماهير الفريقين من التنقل خارج قواعدهما إلى غاية نهاية الموسم الرياضي 2025-2026، في خطوة تهدف إلى الحد من تكرار مثل هذه السلوكيات وضمان سلامة المباريات المقبلة.

وفي جانب آخر، ألزمت اللجنة الناديين بتحمل تكاليف إصلاح الأضرار التي لحقت بمركب الأمير مولاي عبد الله، وذلك بعد إنجاز خبرة تقنية لتحديد حجم الخسائر، على أن يتم تقاسم مصاريف الإصلاح بين الطرفين بالتساوي.

ولم تتوقف العقوبات عند هذا الحد، إذ تقرر أيضًا منع الجيش الملكي من استقبال مبارياته بالمركب ذاته حتى نهاية الموسم الجاري، باستثناء التزاماته القارية والدولية، فضلاً عن تغريم كل من الجيش الملكي والرجاء الرياضي مبلغ 200 ألف درهم بسبب السلوك غير المنضبط لجماهيرهما.

وأكدت اللجنة في ختام قرارها أن باب الاستئناف سيظل مفتوحًا أمام الأطراف المعنية، وفقًا للمساطر القانونية والآجال المعمول بها.

وتتواصل، في موازاة ذلك، التداعيات القضائية لهذه الأحداث، بعدما أمرت النيابة العامة بالرباط بوضع 136 شخصًا تحت تدابير الحراسة النظرية، مع الاحتفاظ بحدثين، للاشتباه في تورطهم في أعمال الشغب والعنف التي أعقبت المباراة.

يُذكر أن المواجهة انتهت بفوز الجيش الملكي على الرجاء الرياضي بهدفين مقابل هدف واحد، غير أن ما جرى في المدرجات وخارج أسوار الملعب طغى على النتيجة الرياضية، وأعاد إلى الواجهة إشكالية الشغب في الملاعب المغربية.

02/05/2026

مقالات خاصة

Related Posts