تشهد مدينة إمزورن ، حالة من التوتر والاحتقان منذ أمس ، وسط شكايات متزايدة من عدد من السكان، الذين عبّروا عن استيائهم من الوضع العام الذي وصفوه بـ“الفوضوي” في عدد من الأحياء والشوارع.
وحسب تصريحات متطابقة لعدد من المواطنين، فإن بعض الشوارع الرئيسية تعرف اضطراباً في حركة السير بسبب انتشار الباعة المتجولين، ما تسبب في اختناق مروري وتعطيل جزئي لحركة التنقل، خاصة في بعض النقاط الحيوية بالمدينة.
كما أشار عدد من السكان إلى تدهور واضح في الوضع العام لبعض الشوارع، من بينها شارع الدار البيضاء، الذي تحدثوا عن حالته المتردية وافتقاره للصيانة، ما جعله في حاجة ماسة إلى تدخل عاجل لإعادة التهيئة.
وفي السياق ذاته، عبّر مواطنون عن امتعاضهم مما اعتبروه غياباً ملحوظاً لبعض المسؤولين المحليين عن تتبع الوضع الميداني، في وقت يتصاعد فيه الجدل حول أداء الجماعة والسلطات المحلية في تدبير الشأن اليومي للمدينة.
من جهة أخرى، يرى متتبعون للشأن المحلي أن جماعة المدينة تعيش على وقع تجاذبات سياسية داخلية قد تنعكس على سرعة اتخاذ القرارات وتنفيذ المشاريع، وهو ما يزيد من تعقيد الوضع القائم.
وطالب عدد من الفاعلين المحليين بضرورة تدخل عاجل من طرف الجهات المركزية، في ظل تقاعس عامل الإقليم، من أجل إعادة النظام إلى الشارع العام، وتحسين جودة الخدمات، وفتح نقاش جاد حول تدبير المدينة في المرحلة المقبلة، بما يستجيب لتطلعات الساكنة.
ويبقى الوضع بإمزورن، وفق مراقبين، مفتوحاً على عدة سيناريوهات، في انتظار إجراءات عملية قد تعيد التوازن إلى المدينة وتخفف من حدة الاحتقان القائم.
