عقد المستشار البرلماني محمد مكنيف ، أمس الأحد، لقاءً موسعاً بمنزله الكائن بجماعة وردانة، ضواحي بن الطيب بإقليم الدريوش، بحضور عدد من المساندين والمقربين منه، في إطار التحركات السياسية المبكرة استعداداً للاستحقاقات المقبلة.
وحسب معطيات مسربة ، فقد عرف اللقاء حضور حوالي ثلاثين شخصاً من الوجوه التي يعول عليها محمد مكنيف من أجل دعم وتقوية حظوظ شقيقه عزيز مكنيف ، المستشار البرلماني عن حزب الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية، والذي قرر دخول الانتخابات التشريعية المقبلة بإسم حزب آخر .
ويُعد محمد مكنيف من أبرز الأسماء المعروفة في المنطقة، بالنظر إلى نفوذه المالي وحضوره داخل عدد من الدوائر المحلية، ما يجعل تحركاته السياسية محط متابعة من قبل المهتمين بالشأن الانتخابي بإقليم الدريوش.
وخلال اللقاء، شدد محمد مكنيف على ضرورة دعم شقيقه عزيز مكنيف ، مؤكداً أنه مستعد للدخول في غمار المنافسة الانتخابية مهما كان الانتماء الحزبي الذي سيختاره في نهاية المطاف، في إشارة إلى استمرار بحثه عن التزكية المناسبة.
وأضاف المتحدث ذاته ، أنه لا يزال يراهن على إمكانية الحصول على تزكية من حزب حركة الشعبية، في وقت سبق أن أعلن فيه حزب السنبلة عن ترشيح مصطفى الخلفيوي لخوض الاستحقاقات التشريعية المقبلة بدائرة الدريوش.
كما أكد مكنيف، خلال نفس اللقاء، عزمه على خوض معركة انتخابية قوية تهدف إلى تحقيق فارق انتخابي مهم، من أجل ضمان الفوز بالمقعد البرلماني لفائدة شقيقه، في سياق استعدادات مبكرة تشهدها الساحة السياسية بالمنطقة.
11/05/2026