لوّح الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، الاثنين، بإمكانية استئناف “عملية الحرية” لتأمين الملاحة في مضيق هرمز، محذرا من أن اتفاق وقف إطلاق النار مع إيران بات في وضع حرج، في وقت توعدت طهران بالرد على أي اعتداء محتمل، وسط ارتفاع أسعار النفط وتراجع الآمال في تسوية قريبة للنزاع الإقليمي المتصاعد.
وقال ترامب، في تصريحات إعلامية ومن البيت الأبيض، إنه يدرس إعادة تفعيل العملية التي أطلقتها واشنطن لتوجيه السفن عبر المضيق قبل تعليقها، مؤكدا أن الرد الإيراني على المقترح الأمريكي غير مقبول، ومتعهدًا بتحقيق “نصر كامل” في الحرب التي تخوضها الولايات المتحدة وإسرائيل منذ 28 فبراير. في المقابل، أكد محمد باقر قاليباف، رئيس مجلس الشورى الإيراني، أن القوات المسلحة الإيرانية مستعدة لكل الاحتمالات، مشددا على أن طهران تتمسك بمقترحها ذي النقاط الأربع عشرة، الذي يتضمن إنهاء الحرب ورفع الحصار عن الموانئ الإيرانية وضمان أمن الملاحة.
وتأتي هذه التطورات بعد أكثر من أربعين يوما على اندلاع الحرب، ووسط مخاوف متزايدة من تداعيات إغلاق أو اضطراب الملاحة في مضيق هرمز على أسواق الطاقة والأسمدة والإمدادات الغذائية العالمية، إذ حذرت الأمم المتحدة من أزمة إنسانية محتملة قد تدفع ملايين إضافيين نحو المجاعة، بينما تحدثت شركة أرامكو السعودية عن أكبر صدمة في إمدادات الطاقة، في وقت تعمل بريطانيا وفرنسا على تشكيل تحالف دولي لتأمين المضيق، وسط تحذير إيراني من أن أي انتشار عسكري سيقابل برد فوري وحاسم.
12/05/2026