أجرى ناصر بوريطة، وزير الشؤون الخارجية والتعاون الإفريقي والمغاربة المقيمين بالخارج، اتصالا هاتفيا مع نظيرته النيجيرية بيانكا أودوميغوو-أوجوكوو، خُصص لبحث سبل تعزيز العلاقات الثنائية بين المغرب ونيجيريا، مع التركيز على المشاريع الاستراتيجية المشتركة، وفي مقدمتها أنبوب الغاز الإفريقي الأطلسي “نيجيريا-المغرب”.
ويرى خبراء اقتصاديون أن هذا المشروع يكتسي أهمية متزايدة في ظل التحولات التي تعرفها سوق الطاقة العالمية، إذ أكد خالد حمص أن الأنبوب يشكل ورشا حيويا لتزويد الدول التي يعبرها، وصولا إلى المغرب وأوروبا، بمصدر طاقي استراتيجي، معتبرا أن تسريع إنجازه من شأنه تعزيز الاندماج الإقليمي وتقوية الموقع التفاوضي للدول المعنية، خاصة في ظل سعي أوروبا إلى تنويع مصادرها وتقليص تبعيتها للغاز الروسي.
من جانبه، اعتبر الطيب أعيس أن المشروع يمثل شريانا طاقيا مهما لإفريقيا وأوروبا، وفرصة تاريخية لتعزيز التعاون الإقليمي والأمن الطاقي، مشددا على أن عامل الوقت بات حاسما لتفادي بروز مشاريع منافسة، خصوصا بعدما قطعت الدراسات والتمويل أشواطا متقدمة، ما يجعل الانتقال إلى مراحل التنفيذ النهائية ضرورة استراتيجية لضمان استفادة الدول الإفريقية والشركاء الأوروبيين من هذا الربط الطاقي.
12/05/2026