تتزايد حالة الغضب والاحتقان في صفوف عدد كبير من المقاولين وأصحاب الأراضي وسكان الضواحي المعنية بمشروع تصميم التهيئة الجديد الذي أخرجته مؤخراً وكالة تهيئة بحيرة مارتشيكا عبر مكتب للدراسات، بعدما خلف موجة واسعة من الاعتراضات والاستياء داخل مدينة الناظور والجماعات المجاورة.
وعبّر المتضررون عن أملهم الكبير في تدخل عامل إقليم الناظور خلال اجتماع اللجنة المختصة المكلفة بدراسة الاعتراضات المقدمة ضد المشروع، من أجل إعادة النظر في عدد من المقتضيات التي اعتبروها مجحفة وتمس بحقوقهم ومصالحهم الاقتصادية والعقارية.
وأكد عدد من المقاولين وأصحاب الأراضي، الذين تقدموا باعتراضاتهم لدى الجماعات الترابية الأربع المعنية، وهي جماعة الناظور، وجماعة بني أنصار، وجماعة بوعرك، وجماعة قرية أركمان، أن تصميم التهيئة المقترح من طرف وكالة مارتشيكا يتضمن إختلالات كبيرة ، التي ستعرقل الاستثمار وتؤثر سلباً على التنمية المحلية.
كما عبّر المتضررون عن غضبهم الشديد مما اعتبروه “تدهوراً في طريقة تدبير وكالة مارتشيكا لهذا الملف”، مؤكدين أن المشروع في صيغته الحالية يهدد مصالح فئات واسعة من السكان والمستثمرين، ويطرح العديد من علامات الاستفهام حول خلفيات هذه التوجهات التي جاء بها التصميم الجديد.
ويأمل المحتجون أن يتم التعامل بجدية مع كافة الاعتراضات المسجلة، خاصة في ظل السمعة التي يحظى بها عامل الإقليم في تشجيع الاستثمار والإنصات لمطالب المواطنين، مع الدعوة إلى تصويب وتعديل عدد من النقاط المثيرة للجدل بما يحقق التوازن بين التنمية العمرانية وحماية حقوق الساكنة والمستثمرين.
وخلف مشروع تصميم التهيئة الجديد ردود فعل قوية ومستنكرة، بعدما اعتبره عدد من الفاعلين والمواطنين مشروعاً يفتقر إلى المقاربة التشاركية ولا يراعي مصالح الساكنة والمستثمرين، وهو ما فجّر موجة غضب واسعة داخل مدينة الناظور والجماعات المجاورة، وسط مطالب بإعادة النظر في مضامينه كليا وتصحيح الاختلالات التي تضمنها قبل اعتماده بشكل رسمي.
13/05/2026