kawalisrif@hotmail.com

الناظور تجمع صناع القرار والشباب في موعد استثنائي لفرص الشغل وبناء المستقبل المهني

الناظور تجمع صناع القرار والشباب في موعد استثنائي لفرص الشغل وبناء المستقبل المهني

افتُتحت اليوم الخميس، 14 ماي الجاري، بمدينة الناظور فعاليات الدورة الثانية لمنتدى التشغيل والمسارات المهنية، الذي تنظمه مدينة المهن والكفاءات لجهة الشرق، وسط حضور رسمي ومؤسساتي وازن، تقدّمه عامل إقليم الناظور، إلى جانب ممثلي المصالح الخارجية ، وعدد من المؤسسات العمومية والفاعلين الاقتصاديين وممثلي القطاع الخاص.

ويأتي تنظيم هذا المنتدى في إطار الجهود الرامية إلى تعزيز فرص التشغيل وخلق فضاءات للتواصل المباشر بين الشباب الباحث عن فرص العمل، والمؤسسات والمقاولات الوطنية التي تبحث عن كفاءات مؤهلة تستجيب لمتطلبات سوق الشغل.

وشهد حفل الافتتاح حضور شخصيات مدنية واقتصادية وتربوية، حيث تم التأكيد على أهمية التكوين المهني في مواكبة التحولات الاقتصادية والاجتماعية، ودوره المحوري في تأهيل الشباب وتمكينهم من الاندماج المهني. كما أبرز المتدخلون ضرورة تعزيز الشراكة بين مؤسسات التكوين والقطاعين العام والخاص، من أجل توفير فرص حقيقية للتشغيل وتحفيز الاستثمار في الرأسمال البشري.

ويشكل المنتدى منصة للتبادل والانفتاح على مختلف القطاعات المهنية، إذ يضم أروقة خاصة بالمقاولات والمؤسسات المشاركة، إضافة إلى تنظيم لقاءات مباشرة وورشات توجيهية لفائدة الطلبة والخريجين وحاملي المشاريع، بهدف تعريفهم بمتطلبات سوق العمل وآفاق المهن المستقبلية.

كما يعرف الحدث مشاركة مؤسسات تنشط في مجالات متعددة، من بينها الصناعة الرقمية، والبناء والأشغال العمومية، والفلاحة، والسياحة، والخدمات، والصحة، مما يتيح للمشاركين فرصة الاطلاع على عروض التدريب والتوظيف، والتعرف على المهارات المطلوبة في سوق الشغل.

ويؤكد هذا المنتدى المكانة المتزايدة التي أصبحت تحتلها الناظور كقطب للتكوين والتأهيل المهني بجهة الشرق، وكفضاء يحتضن المبادرات الهادفة إلى دعم الشباب وتحقيق التنمية المحلية والجهوية.

وفي ختام هذا الموعد المهني الهام، يواصل منتدى التشغيل والمسارات المهنية ترسيخ مكانته كجسر حقيقي يربط بين الكفاءات الشابة وعالم الشغل، ويؤكد أن الاستثمار في الإنسان يظل أساس كل تنمية ناجحة. كما يعكس هذا الحدث الإرادة الجماعية لمختلف المتدخلين، من مؤسسات عمومية وقطاع خاص، من أجل فتح آفاق أوسع أمام الشباب، وتحويل الطموحات المهنية إلى فرص واقعية تسهم في بناء مستقبل أكثر إشراقًا ودينامية بجهة الشرق.

14/05/2026

مقالات خاصة

Related Posts