تواصل مصالح الدرك الملكي تحرياتها في حادثة تخريب طالت تجهيزات فلاحية مخصصة للسقي بالطاقة الشمسية بدوار السمارة، التابع لجماعة البليدة بقيادة ترناتة بإقليم زاكورة، وهي الواقعة التي أثارت استياء واسعا في صفوف الساكنة والفلاحين المتضررين، نظرا لانعكاساتها المباشرة على النشاط الزراعي بالمنطقة.
وأفادت مصادر مطلعة لموقعنا بأن مجهولين أقدموا، ليلة السبت/الأحد، على إتلاف عدد من محطات الضخ المعتمدة على الطاقة الشمسية، عبر تكسير عشرات الألواح وإلحاق أضرار جسيمة بمكونات شبكة توزيع المياه، من أنابيب وقنوات تغذي الضيعات الفلاحية. وأوضحت المعطيات أن التخريب شمل ما لا يقل عن سبع محطات، ما تسبب في تعطيل جزء مهم من أنشطة السقي، خاصة وأن عددا من الأسر يعتمد بشكل مباشر على هذه التجهيزات لضمان استمرارية إنتاجها الفلاحي.
وأضافت المصادر أن المشروع المستهدف يندرج ضمن مبادرات جماعية تروم تشجيع استعمال الطاقات المتجددة وتثمين الموارد المائية بالمناطق القروية التي تعاني من ندرة المياه، مؤكدة أن عناصر الدرك الملكي، مدعومة بفرق تقنية وعلمية، باشرت المعاينات ورفعت الأدلة لفتح تحقيق في ملابسات الحادث وتحديد المسؤولين عنه. وخلفت الواقعة مخاوف متزايدة بشأن تأثيرها على الموسم الفلاحي وسبل عيش السكان، في ظل دعوات إلى تعزيز حماية المنشآت الفلاحية، بالنظر إلى الدور الحيوي الذي تلعبه مشاريع السقي بالطاقة الشمسية في دعم الأمن المائي والغذائي بالمناطق الواحية.
14/05/2026