احتضنت مدينة زايو، مساء أمس السبت، لقاءً سياسياً جمع مستشارين وقيادات محلية وفاعلين محسوبين على حزب الاستقلال بجماعتي أولاد ستوت وزايو ، خُصص لدعم سعيد التومي الذي يسعى إلى الظفر بتزكية الحزب لخوض الانتخابات التشريعية المقبلة بدائرة الناظور.
وخلال هذا اللقاء، استعرض التومي سلسلة من التحركات والمشاورات التي باشرها خلال الفترة الأخيرة، سواء مع قيادات حزبية على المستوى الإقليمي أو عبر اتصالات مع عدد من المنتخبين والفاعلين الاستقلاليين، في إطار سعيه لتعزيز حظوظه داخل الحزب. كما أكد، وفق معطيات من داخل اللقاء، أنه يعتبر نفسه من أبرز الأسماء المؤهلة لنيل التزكية، مستنداً إلى ما وصفه بدعم واسع داخل التنظيم الاستقلالي بالإقليم.
وتشير المعطيات ذاتها إلى أن سعيد التومي يحظى بمساندة عدد كبير من المنتخبين الاستقلاليين بالناظور، يُقدّر عددهم بحوالي 60 عضواً، إضافة إلى دعم متزايد من فعاليات وتنظيمات محلية تابعة للحزب.
ويأتي هذا الحراك السياسي في سياق داخلي يعرفه حزب الاستقلال بالناظور، خاصة بعد الاجتماع الذي عقده، قبل يومين، أعضاء المجلس الوطني للحزب ورؤساء الفروع المحلية بالإقليم بحضور المفتش الإقليمي للحزب، حيث تم التأكيد خلال اللقاء على رفض منح التزكية لأي مرشح قادم من خارج هياكل الحزب، مع التشديد على التصدي لمحاولات استقطاب أسماء من أحزاب منافسة لخوض الاستحقاقات المقبلة باسم “الميزان”.
يأتي هذا في وقت فجّرت تصريحات النائب البرلماني الحالي محمد الطيبي جدلاً واسعاً داخل الأوساط الاستقلالية.
ووفق مصدر مقرب من الطيبي ، فقد عبّر الأخير أمس السبت، عن رفضه القاطع لمنح التزكية لسعيد التومي، رئيس جماعة أولاد ستوت ، مؤكداً عزمه على بذل كل ما في وسعه لمنع حصوله على ترشيح حزب الاستقلال بدائرة الناظور، مشيراً إلى أنه يفضل دعم أي اسم آخر بدل التومي، دون الكشف بشكل واضح عن الأسباب الحقيقية وراء هذا الموقف الغريب من رجل ظل يدافع لعقود عن أبناء زايو ، حسب المصدر المقرب من الطيبي .
17/05/2026