أكد الأمين العام لمجلس وزراء الداخلية العرب، محمد بن علي كومان، أمس الأحد بالرباط، أن مبادرة تنظيم أيام الأبواب المفتوحة للأمن الوطني بالمغرب تشكل تجربة رائدة ومثالا يحتذى به في ترسيخ التصور الحديث للعمل الأمني. وأوضح أن هذا النموذج يقوم على دعم حقوق الإنسان، وتحسين ظروف عيش السكان، واعتماد أساليب الشرطة المجتمعية.
وأعرب كومان عن تقديره للملك محمد السادس، منوها بما يوليه من عناية للأمن العربي المشترك ورعاية لمجلس وزراء الداخلية العرب، كما أبرز أن إحداث المعهد العالي للعلوم الأمنية بإفران وتشييد المقر الجديد للأمن الوطني يجسدان حرص المغرب على الجمع بين الأصالة المعمارية والتطور العلمي والتقني. وأضاف أن الأمن المغربي يواصل، سنة بعد أخرى، تسجيل منجزات تعزز المناخ الأمني الداعم للتنمية البشرية والاقتصادية.
وتعكس الدورة السابعة لأيام الأبواب المفتوحة للأمن الوطني، المنظمة إلى غاية 22 ماي الجاري، التزام المديرية العامة للأمن الوطني بتحديث المرفق الشرطي وتحسين جودة خدماته. وقد أصبحت هذه الفعالية، التي احتضنت دوراتها السابقة مدن الدار البيضاء ومراكش وطنجة وفاس وأكادير والجديدة، موعدا سنويا للتواصل المباشر بين المواطنين وموظفي الشرطة، وفرصة للتعرف على مهن وأنشطة مختلف مصالح الأمن الوطني.
18/05/2026