خرج ميمون أوسار، رئيس الغرفة الفلاحية لجهة الشرق، عن صمته للرد على ”الإشاعات” المتداولة في بعض الصفحات ومواقع التواصل الاجتماعي بشأن وجود توتر في علاقته بالنائب البرلماني الحالي عن حزب التجمع الوطني للأحرار، محمادي توحتوح، أو إمكانية تحوله إلى منافس له خلال الاستحقاقات الانتخابية المقبلة.
وأكد أوسار، في بيان توضيحي، توصلت به جريدة “كواليس الريف” استغرابه الشديد من الأخبار الكاذبة التي يتم تداولها بخصوص دخوله في مواجهة انتخابية مع توحتوح، نافيا بشكل قاطع صحة هذه الادعاءات، ومشددا على أن العلاقة التي تجمعهما تتجاوز الحسابات السياسية الضيقة.
ووصف رئيس الغرفة الفلاحية لجهة الشرق البرلماني محمادي توحتوح بكونه “من الكفاءات السياسية التي يفتخر بها الجميع”، مشيرا إلى أنه يمثل نموذجا للشاب المؤمن بالعمل الميداني والتطوعي، والقريب من المواطنين والمتفاعل مع قضاياهم اليومية.
وأضاف أوسار أن دعمه لتوحتوح “ثابت ولامشروط” خلال مختلف الاستحقاقات المقبلة، بما فيها الانتخابات التشريعية، معتبرا أن المرحلة الحالية تقتضي توحيد الصفوف والعمل المشترك لخدمة الصالح العام، بدل الانجرار وراء الإشاعات ومحاولات التشويش.
وفي السياق ذاته، عبر المتحدث عن رفضه القاطع لإقحام اسمه وصفته في “تصفية حسابات سياسية ضيقة”، مؤكدا أن الجهات التي تقف وراء هذه المحاولات “معروفة”، وهدفها ضرب العلاقة العائلية والصداقة المتينة التي تجمعه بالنائب البرلماني محمادي توحتوح.
وشدد أوسار على أن علاقته بتوحتوح مبنية على التقدير والاحترام والتعاون المتبادل، مبرزا أن الحفاظ على وحدة الصف وتغليب المصلحة العامة يظل أولوية فوق كل الاعتبارات السياسية والشخصية.
18/05/2026