kawalisrif@hotmail.com

توترات الشرق الأوسط تضع الموسم السياحي المغربي بين الفرص والمخاوف

توترات الشرق الأوسط تضع الموسم السياحي المغربي بين الفرص والمخاوف

عاد تأثير التوترات العسكرية في الشرق الأوسط على السياحة المغربية إلى الواجهة، مع تصاعد تداعيات الحرب الأمريكية الإسرائيلية على إيران وانعكاساتها على أسعار الطاقة والنقل الجوي والبحري. ويرى مهنيون وخبراء أن الموسم الصيفي بالمغرب قد يتأثر بارتفاع تكاليف السفر والتنقل، في وقت قد تستفيد فيه المملكة من موقعها كوجهة قريبة وآمنة مقارنة بعدد من المناطق المتوترة.

وأوضح الزوبير بوحوث، الخبير في المجال السياحي، في تصريح لكواليس الريف، أن أي اضطراب جيو-سياسي يؤدي بشكل مباشر إلى ارتفاع أسعار المحروقات والوقود المستعمل في النقل الجوي والبحري، ما يرفع تكلفة السفر ويؤثر على الطلب السياحي. غير أنه أكد أن المغرب قد يستفيد من “تأثير الاستبدال”، حيث يفضل عدد من السياح الأوروبيين وجهات أقرب وأقل تكلفة بدل السفر إلى مناطق بعيدة، مشيرا إلى أن الرحلات منخفضة التكلفة وموقع المغرب القريب من أوروبا يمنحان المملكة أفضلية خلال الموسم الحالي.

من جانبه، اعتبر محمد جدري، الخبير الاقتصادي، أن القطاع السياحي المغربي يعيش انتعاشة واضحة، بعدما استقبلت المملكة نحو 19.8 مليون سائح خلال السنة الماضية بعائدات تجاوزت 138 مليار درهم. وأضاف، في تصريح لكواليس الريف، أن المغرب تجاوز بالفعل أهدافه السياحية المسطرة لسنة 2026، مرجحا أن تدفع التوترات الإقليمية مزيدا من السياح إلى اختيار الوجهة المغربية باعتبارها أكثر استقرارا وأمانا، خاصة مع تسجيل نسب ملء مرتفعة في مدن مثل مراكش وأكادير خلال الفترة الحالية.

18/05/2026

مقالات خاصة

Related Posts