kawalisrif@hotmail.com

ضربة أمريكية لقيادي في داعش تثير رسائل أمنية في إفريقيا

ضربة أمريكية لقيادي في داعش تثير رسائل أمنية في إفريقيا

أفاد خبراء في الشؤون الأمنية والاستراتيجية بأن التحرك الأمريكي الأخير ضد تنظيم “داعش” في إفريقيا، عبر استهداف القيادي أبو بلال المينوكي، يحمل رسائل تتجاوز التنظيمات الإرهابية في الساحل وغرب القارة، معتبرين أن جبهة “البوليساريو” معنية بقراءة هذا التطور في ظل التحذيرات من استمرار أي أعمال تستهدف الأراضي المغربية بدل الانخراط في مسار التفاوض.

وقال هشام معتضد، الباحث في الشؤون الاستراتيجية والأمنية، في تصريح لكواليس الريف، إن مقتل المينوكي، إذا تأكدت مكانته باعتباره عقلا ماليا وعملياتيا محوريا داخل “داعش” في غرب إفريقيا، يشكل ضربة استراتيجية مؤثرة على كفاءة التنظيم وقدرته على التنسيق، خصوصا أنه كان يمثل حلقة وصل بين التمويل والتجنيد والتخطيط العابر للحدود في فضاء بحيرة تشاد والساحل. وأوضح أن هذه الضربات لا تنهي التنظيمات اللامركزية، لكنها تربك سلاسل القيادة وتدفعها إلى إعادة التموضع وربما الدخول في صراعات داخلية على النفوذ.

من جانبه، اعتبر عبد الرحمن مكاوي، الخبير الأمني، أن العملية توجه رسالة واضحة إلى “البوليساريو” بضرورة التخلي عن خيار التصعيد والعودة إلى مسار المفاوضات، لافتا في تصريح لكواليس الريف إلى أن التنسيق الأمريكي مع جيش النيجر يعكس مستوى متقدما من التعاون الاستخباراتي في مواجهة الإرهاب. ويرى الخبراء أن نجاح العملية يؤشر على عودة تنسيق أمريكي إفريقي عالي الدقة، يجمع بين الاستخبارات والاستطلاع والضربات المحددة، ويوجه رسالة إلى الجماعات المتطرفة بأن مناطق الساحل وغرب إفريقيا لم تعد فضاءات آمنة للتحرك.

18/05/2026

مقالات خاصة

Related Posts