kawalisrif@hotmail.com

لغز “مثلث برمودا” الشيطاني ينكشف أخيراً … علماء يكتشفون السر المرعب وراء اختفاء الطائرات والسفن

لغز “مثلث برمودا” الشيطاني ينكشف أخيراً … علماء يكتشفون السر المرعب وراء اختفاء الطائرات والسفن

لعقود طويلة ظلّ “مثلث برمودا” مرعباً يبتلع الطائرات والسفن وسط قصص غامضة وأساطير حيّرت العالم… لكن العلماء اليوم يقولون إنهم اقتربوا أخيراً من كشف السر المدفون تحت أعماق المحيط.

دراسة علمية حديثة أعادت “المثلث الشيطاني” إلى الواجهة، بعدما تمكن باحثون من رصد تكوين جيولوجي غريب أسفل جزيرة برمودا، قد يكون المفتاح الحقيقي لفهم الظواهر التي حيّرت البشرية لسنوات طويلة بين سواحل فلوريدا وبورتوريكو.

وبحسب ما نشرته مجلة Geophysical Research Letters، اكتشف العلماء طبقة صخرية هائلة وخفيفة الكثافة تمتد تحت الجزيرة بعمق يقارب 12 ميلاً، تبدو وكأنها “تطفو” فوق الصخور الأثقل الموجودة في باطن الأرض، في مشهد جيولوجي نادر أثار دهشة الباحثين.

ويعتقد الخبراء أن هذه الكتلة العملاقة تشكلت قبل نحو 35 مليون سنة، بعدما اندفعت صهارة شديدة السخونة من أعماق سحيقة داخل الأرض، ثم بردت وتصلبت مع مرور الزمن، وهو ما يفسر كيف بقيت برمودا مرتفعة وسط المحيط رغم غياب أي نشاط بركاني معروف بالمنطقة.

الفريق العلمي بقيادة الباحث “ويليام فريزر” اعتمد على أكثر من عشرين سنة من مراقبة الموجات الزلزالية وتحليل اهتزازات باطن الأرض، عبر محطة رصد وحيدة بالجزيرة، ليتمكن أخيراً من رسم خريطة دقيقة تكشف أسراراً دفينة على عمق تجاوز 25 ميلاً تحت السطح.

الأخطر في النتائج الجديدة أن العلماء أكدوا وجود تشوهات مغناطيسية وجاذبية غير طبيعية بالمنطقة، وهي عوامل قد تؤثر فعلاً على البوصلات وأنظمة الملاحة الجوية والبحرية، ما يمنح لأول مرة تفسيراً علمياً ملموساً لبعض الحوادث الغامضة التي غذّت أسطورة “مثلث برمودا” لعقود.

وهكذا، يبدو أن السر الذي حيّر العالم لم يكن مرتبطاً بقوى خارقة أو كائنات مجهولة، بل بظواهر جيولوجية عميقة لا تزال الأرض تخفي الكثير من أسرارها حتى اليوم.

18/05/2026

مقالات خاصة

Related Posts