تشهد كواليس حزب الحركة الشعبية حركية سياسية لافتة قبيل الاستحقاقات التشريعية المقبلة، وسط تصاعد التنافس حول التزكيات بدائرتي الناظور والدريوش .
وأفادت مصادر موثوقة لكواليس الريف ، أن المستشار البرلماني محمد مكنيف، عقد لقاءً أمس الثلاثاء مع الأمين العام لحزب الحركة الشعبية، محمد أوزين، داخل قبة البرلمان، وذلك على هامش إحدى الجلسات.
وأوضحت المصادر أن اللقاء تطرق إلى ملف التزكيات الانتخابية، حيث طلب مكنيف إلى منح تزكية الحزب لشقيقه عزيز مكنيف شكلا ، ومنه لشقيقه الثاني سعيد مكنيف ، من أجل خوض الانتخابات التشريعية المقبلة بدائرة الدريوش، في خطوة يراها مهتمون في حكم المستحيل ، بعد أن حسم الأمر في تزكية مصطفى الخلفيوي .
وأضافت المصادر ذاتها أن مكنيف طرح أيضاً اسم النائب البرلماني التجمعي عن دائرة الناظور، محمادي توحتوح ، مقترحاً منحه تزكية الحركة الشعبية للانتخابات المقبلة .
وبحسب نفس المصادر، فقد شدد الأمين العام للحركة الشعبية، محمد أوزين، خلال اللقاء، على أن ملف التزكيات يخضع لمساطر تنظيمية دقيقة داخل الحزب، تبدأ من اللجان الإقليمية والجهوية، مروراً بلجنة خاصة بالتزكيات، قبل أن يتم رفعها إلى المكتب السياسي للحسم النهائي.
وأكد أوزين، وفق المصادر، أن باب الترشح مفتوح أمام جميع الراغبين في الحصول على تزكية الحزب، شريطة احترام المسار التنظيمي والمؤسساتي المعتمد داخل الحركة الشعبية.
وفي سياق متصل، كشفت مصادر حركية أن لقاءً آخر جمع يومه الأربعاء 20 ماي الجاري بين النائب البرلماني محمادي توحتوح والأمين العام للحركة الشعبية محمد أوزين، داخل مقر الحزب بالرباط ، حيث قدم توحتوح عرضاً مفصلاً حول مساره السياسي داخل حزب التجمع الوطني للأحرار، قبل أن يطلب رسمياً الحصول على تزكية الحركة الشعبية لخوض الانتخابات التشريعية المقبلة بدائرة الناظور.
كما أشارت المعطيات ذاتها إلى أن محمد بودو تقدم بدوره سابقا بطلب رسمي للحصول على تزكية الحزب من أجل الترشح بنفس الدائرة، وهو الذي عليه شبه إجماع داخل المكتب السياسي للحزب من أجل تزكيته لخوض الانتخابات التشريعية المقبلة بدائرة الناظور .
ويأتي هذا الحراك السياسي في سياق استعدادات مبكرة تعرفها مختلف الأحزاب المغربية لإعادة ترتيب أوراقها الانتخابية قبل الاستحقاقات المقبلة، وسط سباق محموم على تزكيات الدوائر ذات الثقل الانتخابي.
20/05/2026