kawalisrif@hotmail.com

مضايق تودغى تتحول إلى ملاذ من لهيب الجنوب الشرقي

مضايق تودغى تتحول إلى ملاذ من لهيب الجنوب الشرقي

مع تجاوز درجات الحرارة 38 درجة مئوية بعدد من مناطق درعة تافيلالت، تحولت مضايق تودغى بإقليم تنغير، خلال أيام عيد الأضحى وخاصة اليوم السبت، إلى وجهة مفضلة لمئات الأسر المغربية والسياح الأجانب الباحثين عن متنفس طبيعي يخفف وطأة الحر. واستقطبت المياه الباردة المتدفقة بين الصخور الشاهقة الزوار منذ الساعات الأولى من الصباح، فيما شهدت الطريق المؤدية إلى الموقع اكتظاظا واضحا بالسيارات والحافلات السياحية.

وقال عدد من الزوار إن المضايق باتت خيارا شبه وحيد خلال موجات الحر، بعدما أصبحت المنازل الإسمنتية خانقة في فترة ما بعد الظهر، خصوصا بالنسبة للأسر التي لا تستطيع تحمل تكاليف المسابح بشكل يومي. ولم يقتصر الإقبال على الساكنة المحلية، إذ اختار سياح أجانب إنهاء جولاتهم الصحراوية بالاستجمام في مياه تودغى، في وقت أكد مرشدون سياحيون أن الطلب على رحلات الواحات والمضايق ارتفع خلال الأيام الماضية، مما أنعش حركة المقاهي والمطاعم والخدمات المحلية.

في المقابل، نبه فاعلون بيئيون إلى تدهور نظافة الموقع نهاية كل أسبوع بسبب تراكم القنينات البلاستيكية وبقايا الأكل على الضفاف، داعين إلى احترام خصوصية المكان وتسريع تأهيله وتنظيم فضاءاته. وتؤكد مصادر مسؤولة أن أشغال تهيئة مضايق تودغى انطلقت تحت إشراف الشركة المغربية للهندسة السياحية، بهدف تحسين المسارات، وإحداث مرافق صحية ومناطق للاستراحة، وتنظيم فضاءات الاستحمام الطبيعية، وتعزيز الإنارة والتشوير وشروط السلامة، بما يحافظ على الطابع البيئي للموقع ويواكب الإقبال المتزايد عليه.

30/05/2026

مقالات خاصة

Related Posts