أعادت خبيرة التوقعات اللبنانية ليلى عبد اللطيف إشعال الجدل من جديد بتصريحات وُصفت بالقوية والمثيرة، بعدما وضعت المنتخب المغربي في قلب مشهد كروي عالمي استثنائي خلال نهائيات كأس العالم 2026، معتبرة أن ما ينتظر “أسود الأطلس” قد يتجاوز حدود المنطق الرياضي المعتاد.
وفي تفاصيل توقعاتها، أكدت عبد اللطيف أن المنتخب المغربي مقبل على مرحلة “كسر القواعد” في عالم كرة القدم، مشيرة إلى أن الأداء الذي بصم عليه في مونديال قطر 2022 لم يكن سوى بداية لمسار تصاعدي أكبر، قد يقود الفريق إلى كتابة فصل جديد في تاريخ الكرة العالمية.
وأضافت أن الجيل الحالي من اللاعبين يمتلك من النضج الفني والذهني ما يؤهله لتكرار الإنجاز، بل وتجاوزه نحو أدوار متقدمة جداً، قد تصل إلى نصف النهائي، مع احتمال دخول دائرة المنافسة على النهائي في سيناريو وصفته بـ”غير المألوف عالمياً”.
ولم تقتصر تصريحاتها على الجانب الرياضي فقط، بل ربطت هذا الصعود الكروي المرتقب بتحولات عميقة ستشهدها المملكة خلال السنوات المقبلة، معتبرة أن المغرب يعيش مرحلة “إعادة تموقع استراتيجي” على المستويين الاقتصادي والبنية التحتية.
وأشارت إلى أن السنوات الفاصلة عن مونديال 2026 و2030 ستشهد تسارعاً كبيراً في تنفيذ مشاريع كبرى، تشمل تحديث الملاعب وبناء منشآت رياضية بمعايير عالمية، إلى جانب توسعة شبكة النقل السككي فائق السرعة، وتطوير المطارات لرفع القدرة الاستيعابية أمام التدفق السياحي المتوقع.
كما توقعت أن يشكل تنظيم كأس العالم 2030، بشراكة مع إسبانيا والبرتغال، نقطة تحول حاسمة في تعزيز جاذبية المغرب الاستثمارية والسياحية، مع دخول استثمارات أجنبية أكبر في قطاعات البنية التحتية والخدمات.
وختمت عبد اللطيف حديثها بالتأكيد على أن سنة 2026 قد تتحول إلى “لحظة فارقة” في ذاكرة المغاربة، ليس فقط على المستوى الرياضي، بل أيضاً كمرحلة يُعاد فيها رسم ملامح القوة الاقتصادية والتنموية للمملكة، في حال تحقق هذا السيناريو الذي يظل محل تفاعل واسع بين مؤيد ومشكك.
31/05/2026