أعلن الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، اليوم الاثنين، أن فرنسا، بتنسيق مع بريطانيا وشركاء آخرين، احتجزت ناقلة نفط روسية خاضعة للعقوبات في المحيط الأطلسي، موضحا أن العملية جرت صباح أمس الأحد في المياه الدولية واستهدفت الناقلة “تاغور”.
وقال ماكرون، في منشور على مواقع التواصل الاجتماعي، إن التحايل على العقوبات الدولية وانتهاك قانون البحار وتمويل الحرب الروسية على أوكرانيا أمر غير مقبول، في إشارة إلى السفن المرتبطة بما يعرف بـ”الأسطول الشبح” الروسي، الذي تستخدمه موسكو، وفق اتهامات غربية، للالتفاف على القيود المفروضة على صادراتها النفطية.
وتأتي هذه العملية بعد اعتراض القوات الفرنسية، منذ شتنبر الماضي، ثلاث سفن أخرى يشتبه في ارتباطها بالأسطول نفسه، قبل السماح لها باستئناف الإبحار عقب أداء غرامات مالية من طرف مالكيها، فيما تواصل دول غربية فرض عقوبات على مئات السفن التي تلجأ إلى تغيير الأعلام أو استعمال بيانات تسجيل غير صالحة لتفادي التتبع، بينها نحو 600 سفينة يشتبه الاتحاد الأوروبي في انتمائها إلى هذا الأسطول.
01/06/2026