تعيش أروقة نادي الاتحاد السعودي على وقع حراك غير مسبوق قد يقود إلى تغييرات جذرية في هرم التسيير الرياضي، وسط تسريبات متزايدة تتحدث عن مشروع جديد يحمل بصمة مغربية خالصة، عنوانه الأبرز: وليد الركراكي ومهدي بن عطية.
وبينما تبحث إدارة “العميد” عن مخرج من دوامة النتائج المتذبذبة التي أرهقت الجماهير وأفقدت الفريق بريقه المعتاد، بدأت أسماء ثقيلة تطفو على السطح لقيادة مرحلة إعادة البناء، يتقدمها مدرب المنتخب المغربي وليد الركراكي والنجم الدولي السابق مهدي بن عطية.
ووفق ما تداولته وسائل إعلام سعودية، فإن مسؤولي الاتحاد يدرسون سيناريو متكاملاً لإعادة هيكلة المنظومة الرياضية للنادي، في خطوة تهدف إلى استعادة الهيبة المحلية والقارية، بعد موسم لم يرق إلى حجم التطلعات.
ويتصدر الركراكي قائمة الأسماء المرشحة لقيادة الجهاز الفني، مستنداً إلى رصيد استثنائي صنعه في مونديال قطر 2022، عندما قاد “أسود الأطلس” إلى نصف النهائي في إنجاز تاريخي غير مسبوق عربياً وإفريقياً، ما جعله واحداً من أكثر المدربين المطلوبين على الساحة الدولية.
في المقابل، يبرز اسم مهدي بن عطية لتولي منصب المدير الرياضي، مستفيداً من تجربته الواسعة داخل كبريات الأندية الأوروبية ومعرفته الدقيقة بخبايا الاحتراف وإدارة المشاريع الرياضية الحديثة.
وتضيف المصادر ذاتها أن العلاقة المهنية القوية التي تجمع بين الركراكي وبن عطية قد تمنح المشروع المنتظر قوة إضافية، خصوصاً أن الثنائي يشترك في رؤية تقوم على الانضباط والاحترافية وبناء فرق قادرة على المنافسة على أعلى المستويات.
فهل يكون الاتحاد على موعد مع ثورة مغربية تعيد “العميد” إلى منصات التتويج؟ الأيام المقبلة وحدها كفيلة بكشف حقيقة واحدة من أكثر الملفات إثارة في الكرة السعودية حالياً.
31/05/2026