kawalisrif@hotmail.com

الحسيمة :      رغم تهاطل الأمطار على مدار شهور … العطش يطارد سكان بجماعة أيت قمرة

الحسيمة : رغم تهاطل الأمطار على مدار شهور … العطش يطارد سكان بجماعة أيت قمرة

مع أولى موجات الحرارة التي تعرفها المنطقة تزامناً مع اقتراب فصل الصيف، وجدت ساكنة آيت مسعود التابع لجماعة أيت قمرة بإقليم الحسيمة نفسها في مواجهة أزمة خانقة بسبب الانقطاع المستمر للماء الصالح للشرب، في وضع بات يثير غضب السكان ويكشف عن هشاشة تدبير هذا المرفق الحيوي.غير

فبينما تتزايد حاجيات الأسر للمياه خلال هذه الفترة من السنة، يعيش المواطنون على وقع معاناة يومية للحصول على أبسط مقومات العيش الكريم، حيث تحول البحث عن الماء إلى هاجس يؤرق الساكنة ويضاعف من معاناتها، وسط غياب أي مؤشرات واضحة على قرب حل الأزمة.

ويؤكد عدد من المتضررين أن النداءات والشكايات التي تم توجيهها إلى الجهات المعنية لم تجد التجاوب المطلوب، ما زاد من حالة الاحتقان والاستياء في صفوف المواطنين الذين يعتبرون أن حقهم في الولوج إلى الماء لا ينبغي أن يبقى رهيناً بالتبريرات أو الوعود المؤجلة.

وتطرح هذه الأزمة أسئلة ملحة حول مدى جاهزية المسؤولين لتدبير الموارد المائية وضمان استمرارية التزود بهذه المادة الحيوية، خاصة خلال فصل الصيف الذي يعرف ارتفاعاً في الاستهلاك وتزايداً في الضغط على الشبكات المائية.

وأمام استمرار هذا الوضع، رفعت ساكنة دوار آيت مسعود نداءً عاجلاً إلى عامل إقليم الحسيمة من أجل التدخل الفوري لفتح تحقيق في أسباب الانقطاع المتواصل للماء، واتخاذ الإجراءات اللازمة لإعادة الخدمة بشكل طبيعي، وإنهاء معاناة مئات الأسر التي وجدت نفسها تواجه العطش في وقت كان يفترض أن تحظى فيه بأبسط حقوقها الأساسية.

فالماء ليس خدمة ثانوية يمكن الاستغناء عنها، بل حق دستوري وإنساني، واستمرار حرمان المواطنين منه يضع الجهات المسؤولة أمام مسؤولياتها القانونية والأخلاقية، ويستدعي تحركاً عاجلاً قبل أن تتحول الأزمة إلى حالة احتقان اجتماعي أوسع.يمكن أيضاً تحويله إلى مقال أكثر هجومية بعنوان: “آيت قمرة عطشى.. والمواطنون يسألون: أين اختفى المسؤولون؟” إذا كنت تريد نسخة أكثر انتقاداً وحدّة.

02/06/2026

مقالات خاصة

Related Posts