أفاد مصدر موثوق لـ”كواليس الريف” أن النائب البرلماني ورئيس جماعة زايو، محمد الطيبي، يرتقب أن يعود إلى المدينة غدا الخميس ، قادماً من الرباط، لعقد لقاء مع منتخبي ومستشاري حزب الاستقلال بالجماعة، وذلك لمناقشة الاستعدادات للاستحقاقات التشريعية المقبلة وتحديد ملامح المرحلة القادمة داخل الحزب بجماعة زايو .
وحسب المصدر ذاته ، فإن هذا اللقاء يأتي بعد أيام من إعلان محمد الطيبي تراجعه عن التدخل في ملف الترشحات للانتخابات التشريعية المقبلة، بالتزامن مع قراره عدم خوض غمار الاستحقاقات القادمة مجدداً لأسباب صحية، وهو القرار الذي أثار نقاشاً واسعاً داخل الأوساط الاستقلالية بالناظور.
وأضاف المصدر أن موقف الطيبي السابق، والذي بفتح المجال أمام البرلماني رفيق مجعيط للظفر بتزكية حزب الاستقلال، قوبل بمعارضة قوية من طرف عشرات المنتخبين الاستقلاليين بمختلف جماعات إقليم الناظور، حيث عبر عدد كبير منهم عن رفضهم لهذا التوجه، معتبرين أن المرحلة تتطلب اختيار مرشح إستقلالي يحظى بإجماع أوسع داخل الحزب.
ويشير المصدر إلى أن رفيق مجعيط تراجع بدوره عن مساعيه للحصول على تزكية حزب الاستقلال، بعدما اصطدم برفض واسع داخل الساحة السياسية المحلية، وذلك عقب قرار حزب الأصالة والمعاصرة عدم منحه التزكية مجددا لخوض الانتخابات التشريعية المقبلة.
ومن المنتظر، وفق المصدر نفسه ، أن يشكل اجتماع نهاية الأسبوع الجاري مناسبة لإعلان محمد الطيبي اقترابه من وضع حد لمساره السياسي، مع التركيز على توحيد صفوف الاستقلاليين بالإقليم ودعم مرشح الحزب للانتخابات المقبلة.
وتفيد المعطيات المتوفرة بأن رئيس جماعة أولاد ستوت سعيد التومي يظل، إلى حدود الساعة، أبرز الأسماء المرشحة لنيل تزكية حزب الاستقلال، في ظل اعتباره المرشح الوحيد الذي أعلن رغبته بشكل واضح في خوض السباق باسم الحزب، فيما يبرز أيضاً اسم ميمون بنعمار، عضو جماعة بوعرك، الذي يسعى بدوره إلى الظفر بالتزكية، غير أن حظوظه تبدو محدودة بسبب غياب توافق واسع حول ترشيحه داخل مكونات الحزب بالإقليم.
ويُنتظر أن تسفر اللقاءات المرتقبة خلال الأيام المقبلة عن اتضاح الرؤية أكثر بشأن هوية المرشح الاستقلالي الذي سيقود الحزب في الانتخابات التشريعية القادمة بإقليم الناظور.
03/06/2026