kawalisrif@hotmail.com

الناظور :     سعيد الرحموني يحشد التحالفات الانتخابية مبكراً ويدعم أبركان في البرلمان لضمان ولاية خامسة على رأس المجلس الإقليمي

الناظور : سعيد الرحموني يحشد التحالفات الانتخابية مبكراً ويدعم أبركان في البرلمان لضمان ولاية خامسة على رأس المجلس الإقليمي

تتداول كواليس المشهد السياسي بإقليم الناظور معطيات تفيد بأن سعيد الرحموني، رئيس المجلس الإقليمي للناظور والمحسوب على حزب التجمع الوطني للأحرار، بدأ في تحركات مبكرة تروم تعزيز موقعه السياسي استعداداً للاستحقاقات الانتخابية الجماعية والإقليمية المرتقبة سنة 2027.

ووفق مصادر مطلعة، يسعى الرحموني إلى توسيع دائرة نفوذه الانتخابي من خلال دعم عدد من المرشحين في الاستحقاقات التشريعية المقبلة، وفي مقدمتهم محمد أبركان، الذي يُرتقب أن يحظى بدعمه القوي خلال المنافسات القادمة، في سياق إعادة ترتيب موازين القوى داخل الدائرة الانتخابية.

وتشير نفس المعطيات إلى أن الرحموني يشتغل على مستوى إعداد لوائح انتخابية داخل عدد من الأحزاب، بهدف ضمان شبكة دعم واسعة تُمكّنه من تأمين موقعه على رأس المجلس الإقليمي لولاية خامسة، في حال نجاح مخططه السياسي.

وفي هذا السياق، يبرز اسم الميلود عزوز، العضو الحالي بالمجلس الإقليمي والمنتسب لحزب الاتحاد الاشتراكي والقادم من جماعة سلوان، حيث يُنسق مع الرحموني في إطار ترتيبات ترشيحه على رأس لائحة حزب الحركة الشعبية خلال الانتخابات الإقليمية المقبلة.

كما تفيد المصادر ذاتها بأن التنسيق يمتد أيضاً إلى حزب الاتحاد الاشتراكي، حيث يعمل الرحموني على الدفع بأسماء محسوبة عليه، بالتنسيق مع محمد أبركان ، لضمان توزيع متوازن للنفوذ بين عدد من الأحزاب، بما يخدم استمراره في رئاسة المجلس الإقليمي.

وبحسب نفس المعطيات، فإن الرحموني يستعد لخوض غمار الانتخابات الجماعية المقبلة باسم حزب التجمع الوطني للأحرار، معتمداً على شبكة تحالفات سياسية متعددة تشمل، وفق هذه المعطيات، الاتحاد الاشتراكي والحركة الشعبية إلى جانب الحزب الذي ينتمي إليه، في خطوة تُوصف بأنها إعادة تموقع مبكر قبل موعد الاستحقاقات.

هذا ، وكشفت مصادر من داخل حزب التجمع الوطني للأحرار أن رئيس المجلس الإقليمي للناظور، سعيد الرحموني، عبّر خلال لقاءات مع بعض التجمعيين عن ملاحظات وانتقادات بخصوص أداء مرشح الحزب بدائرة الناظور في الانتخابات التشريعية المقبلة، حليم فوطاط، رئيس.جماعة بني أنصار.

ووفق نفس المصادر، اعتبر الرحموني أن وتيرة تحرك فوطاط في إطار الاستعداد للاستحقاقات التشريعية المقبلة لا ترقى ( حسب زعمه ) إلى مستوى التطلعات التنظيمية ، وذلك حتى يجد الرحموني لنفسه عذرا لدعم أبركان .

 

06/06/2026

مقالات خاصة

Related Posts