تجدد دعم عمر برادة، الرئيس التنفيذي لنادي مانشستر يونايتد الإنجليزي، للمنتخب الوطني المغربي، في موقف يعكس ارتباطاً عاطفياً عميقاً بجذوره المغربية، ووفاءً واضحاً لذكريات طفولته مع “أسود الأطلس”.
وخلال ظهوره في بودكاست “Inside Carrington”، أكد برادة أن علاقته بالمنتخب المغربي ليست وليدة اللحظة، بل تمتد إلى سنوات بعيدة، حين ارتبطت أولى ذكرياته الكروية بمشاركة المغرب في كأس العالم 1986، وهي النسخة التي بصم فيها المنتخب على إنجاز تاريخي ببلوغه الدور الثاني كأول منتخب إفريقي يحقق هذا الإنجاز، قبل أن يودع المنافسات أمام ألمانيا الغربية.
وأعرب برادة عن عزمه دعم المنتخب المغربي في نهائيات كأس العالم 2026، مؤكداً أن ذلك الارتباط العاطفي ما زال حاضراً بقوة رغم مساره المهني البارز في عالم كرة القدم على أعلى المستويات.
وتحدث المسؤول داخل نادي Manchester United عن جذوره العائلية، موضحاً أن والديه مغربيان، وأنه وُلد في باريس أثناء فترة دراستهما هناك، قبل أن يعيش لاحقاً في عدة دول من بينها المغرب، وهو ما منحه تكويناً ثقافياً متنوعاً انعكس على شخصيته ومسيرته المهنية.
وأضاف أن شغفه بكرة القدم بدأ في سن مبكرة، وظل ملازماً له حتى بعد فشل مسيرته كلاعب محترف، ليواصل ارتباطه باللعبة من موقع مختلف، عبر المتابعة الدقيقة والعمل الإداري داخل أندية كبرى.
واستحضر برادة مباراة المغرب وإنجلترا في مونديال 1986 كإحدى أبرز اللحظات التي رسخت تعلقه بالمنتخب الوطني، مؤكداً أن ذلك الجيل ترك بصمة قوية في ذاكرته وفي وعيه الكروي.
ويعكس هذا الموقف استمرار الحضور الرمزي للهوية المغربية داخل شخصيات مؤثرة في كرة القدم العالمية، وتأثير “أسود الأطلس” الذي تجاوز حدود المستطيل الأخضر ليصل إلى دوائر القرار والتسيير الرياضي على أعلى مستوى.
07/06/2026