kawalisrif@hotmail.com

ترامب يتراجع عن الضربة العسكرية هذه الليلة … وطهران ستوقع على “صفقة الاستسلام”

ترامب يتراجع عن الضربة العسكرية هذه الليلة … وطهران ستوقع على “صفقة الاستسلام”

في تطور مفاجئ يعكس حجم الضغوط التي تواجهها طهران، أعلن الرئيس الأميركي دونالد ترامب إلغاء الضربات العسكرية التي كانت مقررة ضد إيران مساء الخميس، مؤكداً في المقابل الإبقاء على الحصار البحري الخانق المفروض على الموانئ الإيرانية إلى حين التوصل إلى ما وصفه بـ”الصفقة النهائية”.

وقال ترامب، في منشور على منصة “تروث سوشال”، إن قرار إلغاء الهجوم جاء بعد رفع المفاوضات مع إيران إلى أعلى مستويات القيادة الإيرانية والحصول على موافقة مبدئية على النقاط الأساسية للاتفاق، مضيفاً أن مختلف الأطراف الإقليمية والدولية المعنية صادقت على تفاصيل التفاهم المرتقب.

وأكد الرئيس الأميركي أن الحصار البحري سيظل سارياً بشكل كامل على إيران، في خطوة تعكس استمرار الضغوط الاقتصادية والسياسية على النظام الإيراني رغم تعليق الخيار العسكري مؤقتاً، مشيراً إلى أن الإعلان عن موعد ومكان توقيع الاتفاق سيتم قريباً.

ويأتي هذا التحول بعد ساعات فقط من تصريحات نارية أطلقها ترامب، توعد فيها إيران بضربات “قوية جداً”، مؤكداً أن الولايات المتحدة تمكنت من تحييد معظم القدرات العسكرية الإيرانية، بما في ذلك سلاح الجو وأنظمة الرادار والدفاعات الجوية، إلى جانب جزء كبير من قدراتها الهجومية.

ولم يتوقف ترامب عند هذا الحد، بل لوّح بالسيطرة على جزيرة خرج، القلب النابض لصادرات النفط الإيرانية، إضافة إلى منشآت طاقية أخرى، في رسالة اعتبرها مراقبون مؤشراً على حجم التراجع الذي تواجهه طهران في ظل الحرب المستمرة منذ أكثر من ثلاثة أشهر.

وفي الوقت الذي تتحدث فيه مصادر إيرانية وغربية عن تقدم في المفاوضات غير المباشرة بين واشنطن وطهران، فإن استمرار المواجهات العسكرية وتبادل الغارات الجوية يطرح تساؤلات جدية حول قدرة النظام الإيراني على الصمود أمام الضغوط المتزايدة، أو فرض شروطه على طاولة التفاوض.

وبين تهديدات عسكرية غير مسبوقة ومفاوضات تجري خلف الكواليس، تبدو إيران اليوم أمام مرحلة حاسمة قد تحدد مستقبل نفوذها الإقليمي ومكانتها السياسية والاقتصادية خلال السنوات المقبلة .

11/06/2026

مقالات خاصة

Related Posts