kawalisrif@hotmail.com

الناظور :      أربعة أعضاء من المجلس الجماعي للناظور يغامرون بدخول السباق البرلماني في مواجهة أسماء ثقيلة

الناظور : أربعة أعضاء من المجلس الجماعي للناظور يغامرون بدخول السباق البرلماني في مواجهة أسماء ثقيلة

بدأت ملامح المنافسة على الانتخابات التشريعية المرتقبة في شتنبر 2026 بإقليم الناظور تتضح تدريجيا، مع إعلان أو تداول أسماء عدد من المرشحين المحتملين، من بينهم أربعة أعضاء بالمجلس الجماعي للناظور قرروا خوض غمار الاستحقاقات المقبلة، رغم إدراكهم لصعوبة المهمة في ظل وجود منافسين ذوي وزن انتخابي كبير على صعيد الإقليم.

ويتعلق الأمر بعمر العزوزي، الذي يرتقب أن يترشح باسم حزب الحركة الاجتماعية الديمقراطية، مستندا إلى دعم عدد من المقاولين والفاعلين الاقتصاديين بمدينة الناظور وبعض مناطق الإقليم. كما يبرز اسم محمد بوشيح ، المنتمي إلى حزب الخضر، والذي يعد من الأصوات المعارضة داخل مجلس جماعة الناظور، ويأمل في تحويل حضوره المحلي إلى رصيد انتخابي خلال الاستحقاقات المقبلة.

ومن بين الأسماء كذلك حكيم شملال، المرشح المحتمل عن حزب اليسار الديمقراطي، الذي يراهن على خطاب التغيير واستقطاب فئات واسعة من الشباب والناخبين الباحثين عن وجوه جديدة قادرة على الترافع عن قضايا الإقليم وإعطاء نفس جديد للعمل السياسي بالمنطقة.

أما الاسم الرابع فهو محمد الصادقي، النائب الرابع لرئيس جماعة الناظور، والذي يستعد لخوض المنافسة تحت لواء حزب العدالة والتنمية، في محاولة للاستفادة من تجربته داخل المجلس الجماعي .

ورغم الحركية التي أحدثها دخول هذه الأسماء إلى دائرة الترشيحات المحتملة، فإن عددا من المتابعين للشأن السياسي بالإقليم يعتبرون أن حظوظهم تبقى محدودة أمام منافسين يوصفون بـ”الأسماء الثقيلة” انتخابيا، والذين يتوفرون على قواعد انتخابية وتنظيمية واسعة تتجاوز المجال الحضري لمدينة الناظور.

ومن بين أبرز الأسماء التي سنخوض الانتخابات المقبلة، محمد المومني رئيس جماعة تزطوطين عن حزب الأصالة والمعاصرة، وعبد القادر أقوضاض  الرئيس السابق لجماعة العروي عن حزب الاتحاد الدستوري، إضافة إلى حليم فوطاط رئيس جماعة بني أنصار عن حزب التجمع الوطني للأحرار، ومحمد أبركان عن حزب الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية، ومحمد بودو عن حزب الحركة الشعبية، ومحمادي توحتوح عن حزب التقدم والاشتراكية.

كما يجري الحديث عن مرشح محتمل لحزب الاستقلال، يرجح أن يكون سعيد التومي، رئيس جماعة أولاد ستوت، وهو ما من شأنه أن يزيد من حدة التنافس على المقاعد البرلمانية الأربعة بالإقليم.

ويرى مراقبون أن المعركة الانتخابية المقبلة لن تُحسم داخل مدينة الناظور وحدها، بل ستتجاوز حدودها إلى مختلف الجماعات الترابية بالإقليم، حيث تلعب الامتدادات القروية والشبكات الانتخابية التقليدية دورا حاسما في تحديد هوية الفائزين، ما يجعل مهمة أعضاء مجلس جماعة الناظور الأربعة أشبه بمغامرة سياسية صعبة في مواجهة مرشحين يمتلكون نفوذا انتخابيا وتنظيميا أكبر حتى في قلب مدينة الناظور .

12/06/2026

مقالات خاصة

Related Posts