في تصعيد جديد يعكس احتقاناً متزايداً داخل الحي الجامعي ظهر المهراز بفاس، خرج الفرع المحلي للنقابة الوطنية للعاملين بالتعليم العالي ببيان شديد اللهجة، اتهم فيه جهات لم يسمّيها بارتكاب “اعتداءات لفظية متكررة” واستفزازات طالت مناضليه، وصلت حدّ تمزيق بياناته الرسمية وتخريب السبورة النقابية، في مشهد اعتبره مؤشراً على تضييق متصاعد على العمل النقابي داخل المؤسسة.
وأمام هذا الوضع، أعلن الفرع عن خوض وقفة احتجاجية إنذارية، صباح الإثنين المقبل على الساعة العاشرة، أمام مقر إدارة الحي الجامعي ظهر المهراز، احتجاجاً على ما اعتبره “ممارسات تضييقية” تمس الحريات النقابية وتستهدف نشاطه التنظيمي بشكل مباشر.
البيان النقابي لم يخفِ حدّة لهجته، معتبراً أن محاولات إسكات الأصوات المدافعة عن حقوق العاملين لن توقف مسار النضال، بل ستزيده إصراراً على الدفاع عن الكرامة والحقوق والحريات النقابية، وفق تعبيره، في ظل ما وصفه بـ“اعتداءات مادية ومعنوية” طالت الوسائل النقابية، وفي مقدمتها تمزيق البيانات وتخريب السبورة الإلكترونية.
وفي السياق ذاته، طالب الفرع بفتح تحقيق “جدي ونزيه” لكشف ملابسات هذه التجاوزات وترتيب المسؤوليات القانونية والإدارية، داعياً في الوقت نفسه كافة العاملين والعاملات بالحي الجامعي، إلى جانب مناضلي التوجه الديمقراطي للجامعة الوطنية للتعليم، إلى التعبئة والحضور المكثف في الوقفة الاحتجاجية المرتقبة، في خطوة تصعيدية تنذر بمزيد من التوتر داخل القطاع.
13/06/2026