kawalisrif@hotmail.com

أزمة داخل الحركة الشعبية … التزكيات التشريعية تشعل الخلافات قبل الحسم النهائي بسبب تدخلات وتشويش محند العنصر

أزمة داخل الحركة الشعبية … التزكيات التشريعية تشعل الخلافات قبل الحسم النهائي بسبب تدخلات وتشويش محند العنصر

تشهد أروقة حزب الحركة الشعبية حالة من الجدل الداخلي المتصاعد مع اقتراب الاستحقاقات التشريعية المقبلة، وسط احتدام النقاش حول مرحلة إعداد التزكيات التي باتت، وفق مصدر حزبي، نقطة توتر حقيقية داخل التنظيم.

وتفيد مصادر قيادية داخل الحزب بأن مسار اختيار المرشحين لم يَخلُ من انتقادات حادة من طرف بعض الفاعلين التنظيميين، الذين يعتبرون أن مرحلة التزكيات تعرف ”تداخلات غير مؤسسة”، وهو ما يثير علامات استفهام حول مدى احترام المساطر الداخلية المعتمدة.

وبينما تتجه القيادة الحزبية إلى ضبط إيقاع التحضير للانتخابات التشريعية لسنة 2026 بهدف تعزيز الحضور البرلماني، تتسع دائرة النقاشات الداخلية حول طريقة تدبير هذا الورش، في ظل اتهامات غير معلنة بوجود تأثيرات وشبكات نفوذ يقودها الأمين العام للحزب السابق محند العنصر ( 85 سنة ) تلقي بظلالها على قرارات التزكية.

وتذهب بعض الأصوات داخل الحزب إلى اعتبار أن استمرار هذا الوضع قد يهدد وحدة القرار التنظيمي، ويضعف ثقة القواعد الحزبية في آليات الاختيار، خصوصاً مع تصاعد الحديث عن أسماء يتم الدفع بها من طرف العنصر وخلفه صديقته حليمة العسالي، رغم الجدل الذي يرافقها داخل التنظيم.

وفي المقابل، يتمسك طرف آخر داخل الحزب بأن ما يجري يدخل في إطار “التدافع السياسي الطبيعي” الذي يسبق عادة المحطات الانتخابية، وأن المؤسسة الحزبية تظل صاحبة القرار النهائي عبر لجانها المختصة ومكتبها السياسي.

غير أن هذا التباين في القراءات يعكس، وفق مراقبين، مرحلة دقيقة يمر منها الحزب، حيث تتقاطع الحسابات التنظيمية مع رهانات انتخابية كبرى، في وقت لم يصدر فيه أي توضيح رسمي يضع حداً لهذه التسريبات أو يوضح خلفياتها.

وبين تصاعد الانتقادات الداخلية وصمت القيادة الرسمي، يبقى ملف التزكيات أحد أكثر الملفات حساسية داخل الحزب في هذه المرحلة، مع ما يحمله من تأثير مباشر على توازناته السياسية المقبلة.

إذا كنت تريد إدراج هذه الفقرة في مقال صحفي نقدي، فمن الأفضل تجنب عرض اتهامات الرشوة أو تلقي الأموال كحقائق ما لم تكن مدعومة بأدلة أو تصريحات موثقة. ويمكن صياغتها بشكل مهني على النحو التالي:

هذا، وعلمت جريدة “كواليس الريف” من مصادر حركية أن ملف التزكيات مرشح للحسم فيه خلال اليومين المقبلين، على أن يُعرض على المكتب السياسي الأسبوع القادم للمصادقة النهائية على لائحة المرشحين الخاصة بالانتخابات التشريعية المقبلة.

وبحسب المصادر ذاتها، فإن النقاش الداخلي حول التزكيات لا يزال محتدماً، حول بعض الدوائر ، في ظل انتقادات توجه للعنصر ، الذي تتهمه أصوات من داخل التنظيم بمحاولة التأثير على مسار الاختيارات والانفراد بفرض أسماء معينة، في بعض الدوائر ، وهو ما تعتبره هذه الأصوات خروجاً عن منطق المؤسسات الحزبية والآليات التنظيمية المعمول بها داخل الحزب.

وترى هذه الأصوات أن نجاح الحزب في الاستحقاقات المقبلة يظل رهيناً باعتماد معايير الكفاءة والحضور الميداني والقدرة على المنافسة الانتخابية، بعيداً عن أي حسابات ضيقة قد تؤثر على حظوظ الحزب في الحفاظ على تمثيليته وتعزيز موقعه داخل المشهد السياسي الوطني.

 

13/06/2026

مقالات خاصة

Related Posts