kawalisrif@hotmail.com

تأخر افتتاح المسبح البلدي بورزازات يثير استياء الساكنة وسط موجة حر خانقة وغياب البدائل الترفيهية

تأخر افتتاح المسبح البلدي بورزازات يثير استياء الساكنة وسط موجة حر خانقة وغياب البدائل الترفيهية

مع الارتفاع القياسي في درجات الحرارة التي تشهدها مدينة ورزازات مع حلول فصل الصيف، عاد نقاش التدبير المحلي للمرافق الجماعية إلى الواجهة، إثر التأخر المتكرر في فتح أبواب المسبح البلدي؛ وهو المرفق الحيوى الذي يمثل المتنفس الأساسي والوحيد للأطفال والشباب بالإقليم. وأفاد مواطنون لـ “كواليس الريف” بأن هذا التأجيل الموسمي بات يثير استياء عارماً بين الساكنة، لا سيما الأسر ذات الدخل المحدود التي تعتمد على هذا الفضاء العمومي لتأمين كلفة ترفيهية رمزية وآمنة لأبنائها خلال العطلة المدرسية، للتخفيف من وطأة موجات الحر الحارقة التي تتجاوز عتبة الأربعين درجة مئوية، في ظل الانعدام الشبه تام للفضاءات الرياضية البديلة بالمنطقة.

ويجمع المرتادون على أن تعجيل افتتاح المسبح أضحى حاجة ملحة لا تقبل الإرجاء، موضحين أن خيار اللجوء إلى المسابح التابعة للقطاع الخاص يظل أمراً تعجيزياً وفوق الطاقة الشرائية لفئات واسعة من المواطنين نظراً لارتفاع تسعيرتها. من جهتهم، يرى متتبعون للشأن المحلي بورزازات أن هذه المعضلة لم تعد مجرد عائق ظرفي مرتبط بإجراءات تقنية عابرة، بل تحولت إلى إشكال هيكلي متكرر يطرح علامات استفهام كبرى حول نجاعة الجدولة الزمنية المعتمدة من طرف المصالح الجماعية لتهيئة المرفق وصيانته، وسط تساؤلات عن الأسباب الكامنة وراء عدم تجهيزه واستكمال تدابيره الوقائية قبل اشتداد القيظ، بدل الانتظار حتى بلوغ فصل الصيف ذروته.

وفي ظل هذا الوضع، تعالت أصوات هيئات جمعوية وحقوقية بالمدينة تدعو مجلس الجماعة الترابية لورزازات إلى إعادة النظر جذرياً في آليات تدبير وتسيير هذا المرفق العام وضمان جاهزيته المبكرة. وتطالب الفعاليات المحلية بوضع حد لـ “مسلسل الانتظار” السنوي عبر اعتماد مقاربة تسييرية استباقية تواكب الاحتياجات الحقيقية للمواطنين؛ مؤكدة أن قساوة الطقس والطبيعة الجغرافية للمنطقة تجعلان من توفير الفضاءات المائية والمنافذ الترفيهية ضرورة حياتية ملحة لضمان الحق في الترفيه والاستجمام، وليس مجرد كماليات أو ترف يمكن الاستغناء عنه.

13/06/2026

مقالات خاصة

Related Posts