عادت حركة الملاحة البحرية بين ميناء طريفة وميناء طنجة المدينة إلى وضعها الطبيعي بعد الاضطرابات التي سجلت خلال الأيام الأخيرة من الأسبوع الماضي، وسط نشاط محدود لعودة أفراد الجالية المغربية المقيمة بأوروبا. ويأتي هذا التطور في وقت تتجه فيه حركة العبور نحو مرحلة الاستعداد المبكر لفترة الذروة المرتقبة مع نهاية يونيو وبداية يوليوز.
ووفق معطيات حصلت عليها كواليس الريف من مصادر موثوقة، فقد شرعت السلطات المينائية، بتنسيق مع مختلف المتدخلين في تدبير عملية “مرحبا 2026”، في عقد اجتماعات تقييمية للوقوف على الملاحظات المسجلة خلال الموسم الماضي، بهدف تحسين ظروف استقبال مغاربة العالم وتجاوز الإكراهات التي تم رصدها في نقاط العبور.
وتشير المصادر نفسها إلى أن وتيرة عودة الجالية ما تزال في مستويات محدودة خلال هذه الفترة، في انتظار الارتفاع التدريجي للتدفقات خلال الأسابيع المقبلة، حيث يُتوقع أن يعبر أكثر من 3.5 ملايين من أفراد الجالية المغربية وقرابة 800 ألف مركبة عبر الموانئ والمعابر. وتواصل مؤسسة محمد الخامس للتضامن تنفيذ عملية “مرحبا 2026” بتنسيق مع مختلف الشركاء، عبر شبكة تضم 26 مركز استقبال داخل المغرب وخارجه موزعة على الموانئ والمطارات ونقاط العبور البرية، في إطار منظومة موسعة تم تعزيزها لضمان مواكبة أفضل للمغاربة المقيمين بالخارج.
16/06/2026