أثار النجم الإسباني الشاب لامين جمال جدلاً واسعاً بين بعض جماهير كرة القدم في إسبانيا، بعدما ظهر علم المغرب ضمن الرموز التي حملها في تجهيزاته الخاصة خلال منافسات كأس العالم 2026.
ويحمل لاعب برشلونة والمنتخب الإسباني أصولاً مغربية ، وهو ما جعله يحافظ على ارتباط خاص بجذوره وبلده الأصلي ، رغم اختياره تمثيل إسبانيا على المستوى الدولي.
وكان اسم جمال قد شكل في وقت سابق محور منافسة بين الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم والاتحاد الإسباني، بعدما حاول المغرب إقناع اللاعب الشاب بحمل قميص “أسود الأطلس”، قبل أن يقرر في النهاية الدفاع عن ألوان المنتخب الإسباني.
ولم يقتصر ارتباط جمال بالمغرب على الجانب العائلي فقط، إذ تربطه علاقة قوية بجدته ، كما سبق له زيارة المغرب في مناسبات مختلفة، وهي المعطيات التي جعلته يحرص على إبراز هذا الجانب من هويته.
وضم الحذاء الرياضي الخاص باللاعب خلال المونديال علم المغرب ، إلى جانب العلم الإسباني، في إشارة إلى تعدد الانتماءات الثقافية للنجم الصاعد.
غير أن ظهور العلم المغربي لم يمر مرور الكرام لدى بعض المشجعين الإسبان، حيث اعتبره البعض رسالة تحمل دلالات رمزية، في وقت يرى آخرون أن الأمر يعكس فقط اعتزاز اللاعب بجذوره العائلية.
ويشارك جمال مع المنتخب الإسباني في كأس العالم 2026 بالولايات المتحدة وكندا والمكسيك، حيث دخل بديلاً في الدقائق الأخيرة من مواجهة إسبانيا أمام الرأس الأخضر، في مباراة انتهت بالتعادل السلبي، بعدما لم يستعد بعد كامل جاهزيته عقب إصابة تعرض لها في نهاية الموسم الكروي .
وبين اختياره الرياضي واعتزازه بأصوله، يواصل لامين جمال إثارة النقاش حول الهوية والانتماء في عالم كرة القدم الحديثة.
16/06/2026