طالب عدد من المنتخبين بمدينة الدار البيضاء السلطات الولائية بالتدخل لمنع توظيف وسائل وممتلكات الجماعة، وخاصة السيارات الموضوعة رهن إشارة نواب رؤساء المقاطعات، في أنشطة مرتبطة بالاستحقاقات الانتخابية المقبلة. وأفادت معطيات متطابقة بأن مصالح عمالات بالمدينة توصلت بمراسلات من منتخبين في صفوف المعارضة تدعو إلى سحب هذه السيارات تفادياً لأي استعمال قد يثير شبهة توظيف الإمكانيات العمومية لأغراض انتخابية، في وقت يرتقب أن تشمل هذه المبادرة عدداً من المقاطعات من بينها سيدي مومن وسيدي البرنوصي وسباتة ومولاي رشيد.
وفي هذا السياق، وجه حسن السلاهمي، المستشار عن حزب التقدم والاشتراكية، مراسلة إلى عاملة عمالة مقاطعات الحي الحسني، دعا فيها إلى استرجاع السيارات التابعة للمقاطعة خلال الفترة التي تسبق الانتخابات. وأوضح أن استمرار وضع هذه المركبات رهن إشارة بعض نواب الرئيس وأعضاء الأجهزة المساعدة قد يفتح الباب أمام استعمالها خارج نطاق المصلحة العامة، مطالباً باتخاذ الإجراءات الإدارية والرقابية الكفيلة بإعادتها إلى خدمة المرفق العمومي وضمان احترام مبدأ تكافؤ الفرص بين مختلف الفاعلين السياسيين.
من جهته، دعا عصام كمري، المستشار الجماعي بمقاطعة سيدي البرنوصي، إلى وضع حد لما وصفه بالاستعمال العشوائي لسيارات المقاطعات من طرف بعض المنتخبين، معتبراً أن هذه الممارسات تتزايد مع اقتراب المواعيد الانتخابية وتؤثر على شروط المنافسة السليمة. وأشار إلى أن عدداً من هذه المركبات يتم توظيفها في أغراض شخصية لا ترتبط بتدبير الشأن المحلي، مؤكداً أن تعزيز نزاهة العملية الانتخابية يمر عبر تشديد المراقبة على استغلال الوسائل العمومية ومنع استخدامها لخدمة أي مرشح أو جهة سياسية.
16/06/2026