zezezعززت المدرسة الوطنية للعلوم التطبيقية بالحسيمة جهودها الرامية إلى تطوير منظومتها الأكاديمية والإدارية من خلال تنظيم لقاء تواصلي ترحيبي لفائدة الأساتذة الباحثين الجدد الذين التحقوا بالمؤسسة برسم السنة الجامعية 2025-2026، مؤخرا ، في إطار استراتيجية تروم تعزيز التواصل الداخلي وتوفير بيئة عمل محفزة تواكب الأطر التربوية الجديدة وتيسر اندماجها المهني داخل المؤسسة.
وترأست اللقاء مديرة المدرسة، الدكتورة خديجة حبوبي، بحضور أعضاء الفريق الإداري، حيث شكل هذا الموعد مناسبة للتعارف المباشر بين الإدارة والأساتذة الباحثين الجدد، وتبادل الآراء والتصورات حول مختلف القضايا المرتبطة بالعمل الأكاديمي والإداري، فضلاً عن مناقشة الرهانات والتحديات التي تواكب مسار المؤسسة في مجالات التكوين والبحث العلمي والإشعاع الجامعي.
وركز اللقاء على فتح قنوات الحوار المباشر مع الأساتذة الجدد والاستماع إلى تساؤلاتهم وانشغالاتهم المهنية، مع تقديم مجموعة من التوجيهات والإرشادات المتعلقة بالجوانب البيداغوجية والإدارية والتقنية، بما يضمن تسهيل اندماجهم في منظومة العمل الداخلية للمؤسسة وتوفير الظروف الملائمة لممارسة مهامهم في أفضل الشروط.
وأكدت إدارة المؤسسة خلال هذا اللقاء أهمية توفير بيئة داعمة ومحفزة تتيح للأساتذة الجدد الانخراط الفعال في مختلف ديناميات الحياة الجامعية والأنشطة العلمية والبيداغوجية، انسجاماً مع الرؤية الاستراتيجية للمدرسة التي تجعل من الاستثمار في الرأسمال البشري وترسيخ ثقافة العمل الجماعي والحوار المستمر ركيزة أساسية لتحقيق التميز الأكاديمي.
وتسعى المدرسة الوطنية للعلوم التطبيقية بالحسيمة، من خلال هذه المبادرات التواصلية الدورية، إلى دعم جودة التكوين عبر تعزيز التنسيق البيداغوجي وتحديث المناهج التعليمية الرقمية والتطبيقية، والارتقاء بالبحث العلمي من خلال توفير بيئة مشجعة للأساتذة الباحثين لإنتاج المعرفة والابتكار، فضلاً عن تعزيز إشعاع المؤسسة على المستويين الوطني والدولي من خلال تضافر جهود مختلف مكوناتها الأكاديمية والإدارية.
واختتم اللقاء في أجواء إيجابية عكست روح التعاون والتفاهم بين الإدارة والطاقم الأكاديمي الجديد، وسط تأكيد مشترك على مواصلة العمل من أجل تعزيز مسيرة التميز الأكاديمي وخدمة الطلبة المهندسين، بما يسهم في ترسيخ مكانة المدرسة الوطنية للعلوم التطبيقية بالحسيمة كإحدى المؤسسات الجامعية الرائدة الداعمة للتنمية والابتكار بالمنطقة.
