دعا رئيس مجلس النواب، راشيد الطالبي العلمي، إلى تبني رؤية جماعية جديدة قادرة على مواكبة التحولات الجيوسياسية والاقتصادية والتكنولوجية المتسارعة، في ظل تصاعد تحديات الأمن الغذائي والمناخي، مؤكداً أن الظرفية الدولية تفرض الانتقال من منطق الشراكات التقليدية إلى منطق تكامل اقتصادي أكثر فعالية ونجاعة بين دول المنطقة الأورومتوسطية والخليجية.
وفي كلمة تلاها نيابة عنه نائبه محمد صباري، خلال افتتاح أشغال الدورة الرابعة لمنتدى مراكش البرلماني الاقتصادي، المنعقد اليوم الجمعة تحت الرعاية السامية للملك محمد السادس، شدد الطالبي العلمي على أن تسهيل التدفقات التجارية والمالية بين ضفتي المتوسط ودول الخليج يمثل رافعة أساسية لتعزيز التنمية وترسيخ الاستقرار، ومواجهة الاختلالات البنيوية التي تعاني منها المنطقة.
كما أبرز أن الرهان الاستراتيجي للمنطقة يتمثل في تعزيز السيادة الرقمية ومواكبة التحولات المرتبطة بالذكاء الاصطناعي، مشيراً إلى وجود تحديات ما تزال تحد من الاندماج الفعلي في الاقتصاد الرقمي العالمي، خصوصاً في ما يتعلق بالاستثمار في البحث العلمي والابتكار. ودعا في هذا السياق إلى تعزيز التعاون مع الشركاء الأوروبيين وبناء فضاء مشترك للبحث والتطوير، مع توسيع دور التعاون جنوب–جنوب، مؤكداً أن المغرب جعل من هذا التوجه خياراً استراتيجياً لترسيخ دوره كجسر للتكامل بين مختلف الفضاءات الاقتصادية.
19/06/2026