دعت الجمعية النسائية للتنمية والتعاون اللجنة الجهوية لحقوق الإنسان بجهة درعة تافيلالت إلى التدخل العاجل لمواكبة ملف اعتداء تعرض له عدد من الأطفال القاصرين بمنطقة ميرد التابعة لجماعة كتاوة بإقليم زاكورة، مع توفير الدعمين الحقوقي والنفسي للضحايا، وتتبع مجريات القضية إلى حين ضمان إنصافهم.
ووفق مراسلة موجهة إلى رئيسة اللجنة الجهوية، طالبت الجمعية بتنسيق مباشر لتتبع هذا الملف في إطار الأدوار الحقوقية للمؤسسة، وبما ينسجم مع جهودها في حماية النساء والأطفال والفئات الهشة. وأشارت إلى أنها واكبت الضحايا خلال تلقيهم العلاجات الضرورية بالمستشفى الإقليمي بزاكورة، كما تابعت إجراءات البحث والاستماع التي باشرتها مصالح الدرك الملكي بخصوص الواقعة.
وتعود تفاصيل الحادث، بحسب المعطيات المتداولة، إلى مساء يوم 15 يونيو 2026، حين اعترض شخص في الثلاثينيات من عمره سبيل ثلاثة تلاميذ لا يتجاوز عمر أكبرهم 11 سنة، قبل أن يعرضهم لاعتداءات وصفت بالخطيرة شملت عنفا جسديا ونفسيا واعتداء جنسيا. وقد خلفت الواقعة إصابات جسدية وصدمات نفسية استدعت نقل الضحايا إلى المستشفى الإقليمي لتلقي العلاجات، فيما شددت الجمعية على ضرورة تسريع المساطر القانونية وتوفير مواكبة نفسية واجتماعية للأطفال وأسرهم، بالتنسيق مع المؤسسات المختصة لضمان حماية حقوق الضحايا وإنصافهم.
23/06/2026