تعيش ساكنة جماعة لوطا على وقع أزمة متفاقمة بسبب الانقطاعات المتكررة والطويلة للماء الصالح للشرب، في وضع بات يثير قلقاً متزايداً وسط المواطنين مع اقتراب فصل الصيف وارتفاع درجات الحرارة، وما يرافق ذلك من تزايد الطلب على هذه المادة الحيوية والأساسية.
وأعرب عدد من السكان عن استغرابهم من استمرار هذه الأزمة رغم الموسم المطير الذي عرفته المنطقة وباقي أنحاء المملكة خلال السنة الجارية، والذي كان من المفترض أن يساهم في تحسين الموارد المائية وتخفيف الضغط على شبكات التزويد بالماء الشروب.
وأمام تكرار الانقطاعات، تجد العديد من الأسر نفسها مضطرة بشكل يومي إلى تخزين المياه في الأواني والقنينات والبراميل البلاستيكية لتأمين حاجياتها الأساسية، في مشاهد اعتبرها متضررون مساساً بظروف العيش الكريم وإرباكاً للحياة اليومية للسكان.
ويزيد من حدة الاستياء، وفق إفادات متطابقة، غياب أي تواصل رسمي من الجهات المعنية لتوضيح أسباب هذه الانقطاعات أو إخبار المواطنين مسبقاً بمواعيدها ومدتها، ما يحرمهم من اتخاذ الاحتياطات اللازمة لتدبير احتياجاتهم المنزلية.
وفي ظل استمرار هذه الوضعية، طالبت الساكنة المتضررة السلطات الإقليمية والجهات الوصية بالتدخل العاجل لإيجاد حلول مستدامة للأزمة وإعادة التزويد بالماء الصالح للشرب بشكل منتظم، مؤكدة أن الولوج إلى الماء حق أساسي يضمنه الدستور ويشكل أحد مقومات العيش الكريم.
23/06/2026