kawalisrif@hotmail.com

المغرب يدخل مواجهة الحسم أمام هايتي بطموح الصدارة الكاملة … وهبي يشدد :     لا مجال للحسابات ولا للتهاون في المونديال

المغرب يدخل مواجهة الحسم أمام هايتي بطموح الصدارة الكاملة … وهبي يشدد : لا مجال للحسابات ولا للتهاون في المونديال

يخوض المنتخب المغربي الأول لكرة القدم آخر محطاته في دور المجموعات لكأس العالم 2026 وهو يحمل طموحاً واضحاً يتمثل في مواصلة سلسلة نتائجه الإيجابية وإنهاء هذا الدور في صدارة المجموعة، حين يواجه منتخب هايتي يوم غد الأربعاء على أرضية ملعب “ميرسيديس بنز” بمدينة أتلانتا، انطلاقاً من الساعة 23:00، في مباراة ينظر إليها “أسود الأطلس” كاختبار جديد لترسيخ جاهزيتهم قبل الدخول في المرحلة الحاسمة من البطولة.

وقبيل هذه المواجهة، أكد الناخب الوطني محمد وهبي خلال الندوة الصحفية أن التحضيرات جرت في أجواء جدية وتركيز كامل، مشيراً إلى أن الطاقم التقني تعامل مع الخصم بنفس درجة الاهتمام المعتادة، بعد تحليل شامل لنقاط قوته وضعفه، معتبراً أن المنتخب الهايتي يمتلك من المؤهلات ما يفرض التعامل معه بجدية كبيرة وحذر مستمر طيلة أطوار اللقاء.

وأضاف وهبي أن مباريات كأس العالم تُحسم بتفاصيل دقيقة، ولا مجال فيها لفقدان التركيز، موضحاً أن النجاح يرتكز أساساً على الصبر التكتيكي، والفعالية الهجومية، مع ضرورة الحفاظ على توازن محكم بين الشقين الدفاعي والهجومي، بما يسمح بالتحكم في إيقاع المباراة من بدايتها إلى نهايتها.

كما أشار إلى أن الأجواء داخل معسكر المنتخب الوطني تتسم بالانضباط والحماس، حيث يعيش اللاعبون حالة معنوية مرتفعة ورغبة قوية في مواصلة الأداء الإيجابي، مبرزاً أن تمثيل المغرب في هذا الحدث العالمي يشكل دافعاً إضافياً لتقديم مستوى يليق بسمعة الكرة الوطنية.

وشدد الناخب الوطني على أن الهدف الأساسي يظل هو تصدر المجموعة مع نهاية الدور الأول، مؤكداً أن التفكير منصب بالكامل على مباراة هايتي، بعيداً عن أي حسابات تخص الأدوار المقبلة أو هوية الخصم في المرحلة التالية.

وفي ما يتعلق بالجوانب التقنية، أوضح وهبي أن سياسة الطاقم تعتمد على مبدأ تدوير اللاعبين وفقاً للجاهزية البدنية والتكتيكية ومتطلبات كل مباراة، مع منح الفرصة لجميع العناصر دون استثناء، مشدداً على أن غياب بعض اللاعبين عن مباريات سابقة يدخل ضمن اختيارات ظرفية ولا يعني إبعادهم من الحسابات المستقبلية.

وأكد في السياق ذاته أن جميع اللاعبين في حالة بدنية وذهنية جيدة، وأن التشكيلة الأساسية باتت قريبة من الاكتمال، غير أن الحسم النهائي في الأسماء التي ستخوض اللقاء سيظل مؤجلاً إلى الساعات الأخيرة قبل انطلاق المباراة.

وتوقف وهبي عند وضعية إبراهيم دياز، موضحاً أنه لاعب يتمتع بمرونة تكتيكية عالية تسمح له باللعب في أكثر من مركز، سواء في صناعة اللعب أو على الأطراف، وهو ما يمنح الطاقم التقني حلولاً متعددة، خاصة في ظل مساهماته الحاسمة في المباريات السابقة من خلال تمريرات مؤثرة.

وبخصوص المنتخبات المحتمل مواجهتها في الأدوار المقبلة، أوضح الناخب الوطني أن هذا الجانب لا يشكل أولوية في الوقت الراهن، سواء تعلق الأمر بمنتخبات قوية مثل فرنسا أو هولندا أو البرتغال أو إسبانيا أو الأرجنتين أو اليابان، مؤكداً أن التركيز الكامل ينصب على مباراة هايتي فقط.

وختم بالتأكيد على أن المنتخب المغربي بات يمتلك شخصية تنافسية قوية، جعلته قادراً على مجاراة كبرى المنتخبات، بفضل ما يقدمه من انسجام وثقة وطموح متجدد داخل أرضية الملعب.

ويأتي ذلك في وقت يدخل فيه “أسود الأطلس” هذه المواجهة بمعنويات مرتفعة، بعد تعادل مهم أمام البرازيل (1-1) في الجولة الافتتاحية، ثم فوز مستحق على اسكتلندا بهدف دون رد، ليصل رصيده إلى أربع نقاط ويتقاسم صدارة المجموعة مع المنتخب البرازيلي، في سباق لا يزال مفتوحاً على حسم المركز الأول حتى صافرة الجولة الأخيرة.

23/06/2026

مقالات خاصة

Related Posts