أفادت معطيات متداولة بأن ضباطاً من القوات المسلحة الملكية المغربية وصلوا إلى إسرائيل للمشاركة في مباحثات تتعلق بمستقبل قوة تحقيق الاستقرار الدولية (ISF) المزمع نشرها في قطاع غزة، ضمن المرحلة الثانية من خطة وقف إطلاق النار التي ترعاها الولايات المتحدة، وفق ما أورده منشور صادر عن “مجلس السلام” المشرف على ترتيبات إعادة الإعمار.
وذكرت مصادر إعلامية دولية أن الوفد المغربي يضم أربعة ضباط، وقد حلّ يوم 18 يونيو بمقر قوة الاستقرار في جنوب إسرائيل، حيث يُنتظر أن يشارك في أشغال التخطيط وتطوير الهيكلة العامة للقوة، مع تقديم خبرات مرتبطة بمجالات متعددة من بينها العمل الشرطي. كما أشارت تقارير إعلامية إلى انضمام دول أخرى مثل ألبانيا واليونان إلى هذه القوة، مع الحديث عن أدوار محتملة لكل من المغرب وإندونيسيا في دعم عمليات حفظ السلام دون أي انتشار ميداني داخل غزة في هذه المرحلة.
وأضافت المصادر ذاتها أن مشاركات الضباط المغاربة تقتصر حالياً على الجوانب التخطيطية في إطار بلورة الترتيبات الأمنية لما بعد الحرب، فيما تتابع وسائل إعلام إسرائيلية هذا التطور باعتباره مؤشراً على تقدم مسار تشكيل القوة متعددة الجنسيات. كما أشارت إلى البعد الدبلوماسي المرتبط بانخراط المغرب في هذه المشاورات، في سياق علاقاته مع إسرائيل منذ توقيع “اتفاقات أبراهام”، إلى جانب مساهمته السابقة في دعم “مجلس السلام” المعني بملف غزة، بينما يظل شكل المشاركة النهائية للمملكة، سواء عبر قوات أو عناصر دعم، غير محسوم إلى الآن.
24/06/2026