تتجه أنظار عشاق كرة القدم، فجر الغد، إلى المواجهة المرتقبة التي تجمع المنتخب المغربي بنظيره الهولندي ضمن منافسات دور الـ32 من كأس العالم 2026، في مباراة لا تقبل القسمة على اثنين، إذ سيحجز الفائز منها بطاقة العبور إلى ثمن النهائي (دور الـ16).
ويدخل المنتخب الهولندي المواجهة وهو يسعى إلى كسر سلسلة سلبية لازمته لأكثر من ثلاث سنوات، بعدما عجز، منذ ديسمبر 2022، عن تحقيق أي انتصار على منتخب مصنف ضمن أفضل 25 منتخبًا في تصنيف الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا). وخلال تلك الفترة، خاض “الطواحين” 14 مواجهة أمام منتخبات الصف الأول، انتهت بـ8 هزائم و6 تعادلات، دون أن يتذوق طعم الفوز.
ورغم هذه الأرقام، أبدى مدرب هولندا، رونالد كومان، ثقته في قدرة منتخب بلاده على تجاوز أسود الأطلس، مؤكدًا: “المغرب منتخب قوي، لكننا أيضًا نمتلك فريقًا قويًا، ولسنا خائفين، وسنقاتل من أجل الفوز.”
في المقابل، يدخل المنتخب المغربي المباراة بمعنويات مرتفعة وثقة كبيرة، مستندًا إلى سلسلة مميزة حافظ خلالها على سجله خاليًا من الهزائم لأكثر من عامين ونصف، إلى جانب احتلاله المركز السادس عالميًا في تصنيف “فيفا”، ما يعزز مكانته كأحد أبرز المرشحين لمواصلة مشواره في البطولة.
ويطمح أسود الأطلس إلى تأكيد مكانتهم بين كبار المنتخبات العالمية ومواصلة كتابة التاريخ ببلوغ ثمن النهائي، فيما يتطلع المنتخب الهولندي إلى استعادة هيبته ووضع حد لعقدته أمام منتخبات الصف الأول.
ومع اقتراب صافرة البداية، ترتفع درجات الترقب إلى أقصاها، فالمواجهة ليست مجرد مباراة في كرة القدم، بل اختبار للإرادة والشخصية والطموح. تسعون دقيقة فقط ستفصل بين منتخب سيواصل الحلم ويقترب خطوة جديدة من المجد العالمي، وآخر سيطوي حقائبه ويودع البطولة، في واحدة من أكثر مواجهات دور الـ32 إثارة وانتظارًا.
29/06/2026