علمت جريدة “كواليس الريف”، بأن رئيس المجلس الإقليمي للناظور، سعيد الرحموني، أكد أن ابنته أصبحت الأقرب للحصول على تزكية حزب التجمع الوطني للأحرار ضمن اللائحة الجهوية الخاصة بالنساء بجهة الشرق، استعداداً للاستحقاقات التشريعية المقبلة.
وبحسب مصدر تجمعي ، فإن الرحموني زعم أنه تلقى وعوداً من قيادات بالحزب، من بينهم رئيس الحزب، إضافة إلى المنسق الجهوي ، وقيادات أخرى، بحسم التزكية لصالح ابنته، رغم وجود منافسات من عدد من الأسماء النسائية البارزة المنتمية إلى وجدة، وبركان، وفكيك، والدريوش .
ويشير المصدر التجمعي إلى أن هذا التوجه، قد يثير حالة من الاستياء داخل صفوف الحزب، خاصة في أوساط عدد من المناضلات اللواتي راكمن تجربة تنظيمية وانتخابية خلال السنوات الماضية.
ومن بين الأسماء التي يُتداول أنها كانت تطمح للحصول على التزكية، نعيمة الحروري، عضوة مجلس جهة الشرق ونائبة سابقة لرئيس الجهة، إلى جانب وفاء أجرطي، عضوة جماعة الدريوش وعضوة المجلس الإقليمي، واللتين تعتبران من الوجوه النسائية التي ساهمت في العمل التنظيمي والسياسي للحزب.
ويبقى الإعلان الرسمي عن التزكيات وحده الكفيل بتأكيد أو نفي هذه المعطيات، في وقت يترقب فيه مناضلو الحزب بجهة الشرق الحسم النهائي في إسم وكيلة اللائحة.
29/06/2026