يعوّل محمد المومني، مرشح حزب الأصالة والمعاصرة ورئيس جماعة تيزطوطين، على خطة انتخابية واسعة استعداداً لخوض الانتخابات التشريعية المقبلة بدائرة الناظور، في مسعى لاحتلال مقدمة ترتيب المقاعد الأربعة المخصصة للإقليم.
ووفق معطيات إستقتها “كواليس الريف” من محيط المرشح “البامي” ، يرتكز المومني في استراتيجيته على بناء شبكة دعم انتخابي واسعة داخل عدد من الجماعات الترابية، من خلال الاستعانة بعدد من الفاعلين المؤثرين في الحقل الانتخابي.
وفي هذا السياق، تشير نفس المعطيات إلى شروعه في توسيع نفوذه الانتخابي انطلاقاً من الجماعات المحيطة بجماعة تيزطوطين التي يرأسها، خصوصاً جماعة العروي، حيث يعمل على استقطاب عدد من المؤثرين الانتخابيين، إلى جانب أعضاء جماعيين ولاعبين إنتخابيين كبار .
كما يراهن المومني بقوة على جماعة تيزطوطين لضمان نسبة كبيرة قد تصل إلى مائة في المائة من أصواتها، وفق تقديرات محلية متداولة.
وتمتد هذه التحركات أيضاً إلى جماعات أخرى من بينها أفسو، حاسي بركان، بني وكيل أولاد محند، إضافة إلى جماعة سلوان التي يعتبرها من أهم دوائر الحسم، حيث يطمح إلى تحقيق أكثر من سبعين في المائة من الأصوات بها.
وبحسب نفس المعطيات، يحظى المومني بدعم داخل جماعة سلوان من طرف رئيس الجماعة جمال حمزاوي، إلى جانب العضو الجماعي محمد الشايب، المنتمي إلى حزب التجمع الوطني للأحرار، والمعروف محلياً بلقب “groupe allemagne”، والذي يُعتبر بأنه من أبرز الفاعلين الاقتصاديين بالإقليم، ويمتلك استثمارات كبيرة في الناظور وعدة مدن كبرى من بينها الدار البيضاء ومراكش والرباط وطنجة ، ويُرجح أنه قادر على تعبئة ما يفوق ألف صوت انتخابي داخل سلوان، وفق تقديرات فعاليات محلية .
ولا تتوقف تحركات المرشح المومني عند هذا الحد، إذ تشمل أيضاً جماعة زايو وجماعة أولاد ستوت التي تربطهما فيها علاقات بعدد من الفاعلين الانتخابيين، ما قد يتيح له ( وفق نفس المعطيات ) حصد مئات الأصوات.
وفي جماعة بني أنصار، يراهن المومني على دعم مؤثر محلي بارز يدعى جمال بوصابون، إلى جانب استفادته من أصوات مئات من عمال داخل شركات بالميناء .
كما تشير المعطيات إلى إمكانية حصوله على حوالي ألفي صوت من مدينة الناظور، في حال نجاحه في تعبئة التحالفات المحلية المرتبطة بعدد من الفاعلين داخل المدينة.
وتشمل خريطته الانتخابية كذلك جماعات بني سيدال لوطا، بني سيدال الجبل، بني بويفرور، وإحدادن، التي يعوّل عليها لتعزيز رصيده الانتخابي في الاستحقاقات المقبلة.
ويرى متتبعون أن نجاح هذه الخطة يبقى مرتبطاً بمدى قدرة مختلف الأطراف على تعبئة قواعدها الانتخابية، في سياق تنافس قوي مرتقب بدائرة الناظور.
29/06/2026