تتواصل معاناة عدد من دواوير وقصور جماعة بني امحمد بدائرة الريصاني بإقليم الرشيدية، جراء مطرح عشوائي للنفايات يقع بالقرب من التجمعات السكنية والمجال الواحي، وسط تزايد شكاوى السكان من انعكاساته البيئية والصحية، ومطالب متجددة بتدخل عاجل لوضع حد لهذا الوضع المستمر منذ سنوات.
ويفيد السكان بأن عمليات إفراغ النفايات وحرقها في الموقع ذاته تسببت في تدهور ملحوظ في جودة الحياة، بفعل الروائح الكريهة والدخان الكثيف وانتشار الحشرات والقوارض، إلى جانب مخاوف من تأثيرات محتملة على الفرشة المائية وواحة وادي المالح التي تعد المورد الأساسي لعيش الساكنة.
وفي تصريح لأحد سكان قصر أولاد سعيدان، جرى التأكيد على أن الانبعاثات الناتجة عن تحلل النفايات والحرائق المتكررة أصبحت تتسرب إلى المنازل، ما دفع عدداً من الأسر إلى إغلاق النوافذ بشكل دائم، في وقت تتصاعد فيه المخاوف من انعكاسات صحية وبيئية خطيرة، تشمل أمراض الجهاز التنفسي وتضرر النظام البيئي، مع دعوات متكررة إلى ترحيل المطرح وإحداث موقع منظم يستجيب للمعايير البيئية والصحية.
30/06/2026