لم يخفِ بابي ثياو، مدرب المنتخب السنغالي، خيبة أمله بعد إقصاء منتخب بلاده من نهائيات كأس العالم أمام بلجيكا، مؤكداً أن السيناريو الذي انتهت به المباراة كان قاسياً على فريقه. غير أن هذه الخيبة لم تُخفِ الانتقادات الموجهة إليه بسبب خياراته الفنية وفشله ، والتي ساهمت في ضياع تقدم السنغال بهدفين دون رد.
ورغم إشادته بالمجهود الذي بذله اللاعبون، فإن كثيرين اعتبروا أن المدرب أخفق في قراءة مجريات اللقاء وإدارة الدقائق الحاسمة، ليمنح المنتخب البلجيكي فرصة العودة وخطف بطاقة التأهل في الأنفاس الأخيرة.
كما أعاد هذا الإقصاء إلى الواجهة الانتقادات الشديدة التي طالت ثياو في مناسبات سابقة، بعدما ارتبط اسمه بإثارة الجدل خلال نهائي كأس إفريقيا أمام بطل إفريقيا المنتخب المغربي، حيث وُجهت إليه انتقادات بسبب تصرفاته وطريقة تعامله مع مجريات المباراة، وهو ما جعل صورته محل نقاش واسع لدى جميع الرياضيين و المتابعين.
وفي تعليقه على ركلة الجزاء التي احتسبت لصالح بلجيكا، رفض ثياو الدخول في الجدل التحكيمي، مؤكداً أن لكل طرف قراءته للحالة، ومكتفياً بتهنئة المنتخب البلجيكي على التأهل، مع الإقرار بأن مشوار السنغال انتهى قبل أربع دقائق فقط من صافرة النهاية.إذا كنت تقصد حادثة محددة في نهائي كأس إفريقيا، فأخبرني بها حتى أصوغها بدقة ووفق الوقائع الموثقة.
02/07/2026