تتزايد التوقعات بشأن الدور الذي سيؤديه إسماعيل الصيباري مع المنتخب المغربي في مواجهة كندا، في ظل المستويات اللافتة التي يقدمها خلال كأس العالم 2026، وإمكانية الاعتماد عليه كمهاجم صريح ضمن خيارات المدرب محمد وهبي. وبرز لاعب بايرن ميونخ الجديد كأحد أبرز نجوم “أسود الأطلس”، بعدما سجل هدفا أمام البرازيل، وقاد المنتخب للفوز على اسكتلندا بهدف ثم أضاف هدفا في شباك هايتي، قبل أن يحسم التأهل إلى ثمن النهائي بتسجيل ركلة الترجيح الأخيرة أمام هولندا.
وأكد الناقد الرياضي طارق الطالياني، في تصريح لكواليس الريف، أن الصيباري يمثل عنصرا أساسيا في المنظومة التكتيكية للمنتخب بفضل قدرته على شغل مختلف المراكز الهجومية، ما يمنح الجهاز الفني مرونة كبيرة في تغيير الخطط أثناء المباريات. وأضاف أن محمد وهبي يعتمد أسلوبا متغيرا وفقا لطبيعة كل منافس، مع بناء الهجمات انطلاقا من خط الوسط، مشيرا إلى أن إصابة عبد الصمد الزلزولي فرضت تعديلات تكتيكية أثرت على الخيارات الهجومية، رغم نجاح المدرب في الحفاظ على توازن الفريق، كما ظهر في مواجهة هولندا التي شهدت تحولا واضحا في مجريات اللعب بعد الدقائق الأولى.
ومن جانبه، أوضح الخبير والإعلامي الرياضي عبد اللطيف متوكل، في تصريح لكواليس الريف، أن الصيباري يمتلك مواصفات المهاجم متعدد الأدوار، إذ يستطيع التألق في مختلف المراكز الهجومية مع تقديم الإضافة الدفاعية عند الحاجة، وهو ما ينسجم مع فلسفة وهبي القائمة على تغيير الخطط ومراكز اللاعبين خلال المباراة الواحدة. وأضاف أن المنتخب المغربي أظهر شخصية تكتيكية مختلفة في كل مباراة خاضها أمام البرازيل واسكتلندا وهايتي وهولندا، معتبرا أن المرونة الفنية والعقلية الاحترافية للاعبين تمنح الجهاز الفني خيارات واسعة، سواء بالاعتماد على الصيباري كمهاجم صريح أو في دور المهاجم الوهمي.
03/07/2026