kawalisrif@hotmail.com

الصحة ترفع جاهزية المستشفيات لمواجهة موجة الحر وتفعّل الرصد اليومي

الصحة ترفع جاهزية المستشفيات لمواجهة موجة الحر وتفعّل الرصد اليومي

رفعت وزارة الصحة والحماية الاجتماعية مستوى الجاهزية لمواجهة التداعيات الصحية لموجة الحر التي تشهدها المملكة، من خلال تفعيل المنظومة الوطنية الخاصة بموجات الحرارة، التي يستمر العمل بها إلى غاية نهاية شهر شتنبر. وأفادت مصادر لكواليس الريف بأن الوزارة وجهت دورية إلى مصالحها اللاممركزة تدعو إلى إعداد مخططات جهوية للتصدي لآثار ارتفاع درجات الحرارة، مع تعزيز إجراءات الوقاية والتدخل، في وقت دعت فيه المواطنين إلى الالتزام بالإرشادات الصحية، خاصة بالنسبة للأطفال والمسنين والنساء الحوامل والمصابين بأمراض مزمنة والعاملين في الأماكن المكشوفة. كما تشير معطيات المديرية العامة للأرصاد الجوية إلى استمرار موجة الحر إلى غاية الأحد المقبل، مع تسجيل درجات حرارة تتراوح بين 41 و46 درجة مئوية بعدد من أقاليم المملكة.

وأكدت إلهام باشيس، مديرة المستشفيات والعلاجات المتنقلة بالنيابة بوزارة الصحة والحماية الاجتماعية، في تصريح لكواليس الريف، أن المنظومة الوطنية ترتكز على إعداد مخططات جهوية وتعزيز التنسيق بين المؤسسات الصحية والسلطات المحلية والجماعات الترابية والوقاية المدنية، إلى جانب ضمان استمرارية الخدمات الصحية على مدار الساعة. وأضافت أن الوزارة عملت على دعم الموارد البشرية، وتجهيز المؤسسات الصحية بوسائل التبريد والتهوية، وتعزيز جاهزية مصالح المستعجلات والنقل الطبي، مع رفع مخزون الأدوية والأمصال والأوكسجين تحسبا لارتفاع عدد الحالات المرتبطة بالإجهاد الحراري أو التسممات.

من جانبه، أوضح جواد القابيل، الطبيب الأخصائي في الأوبئة وإطار بمديرية الأوبئة ومحاربة الأمراض، في تصريح لكواليس الريف، أن المنظومة الوطنية لمواجهة آثار موجات الحر تُفعّل سنويا من بداية يونيو إلى نهاية شتنبر، وتعتمد على محورين رئيسيين يتمثلان في الوقاية وضمان جاهزية المؤسسات الصحية، إضافة إلى الرصد الوبائي. وأبرز أن الوزارة تعتمد نظاما للتتبع اليومي والأسبوعي للحالات المسجلة بالمؤسسات الصحية العمومية والخاصة، إلى جانب مراقبة أي أحداث صحية غير اعتيادية داخل المجتمع بتنسيق مع السلطات المحلية، بما يتيح التدخل السريع والحد من المخاطر الصحية المرتبطة بارتفاع درجات الحرارة.

03/07/2026

مقالات خاصة

Related Posts