كشف الاتحاد العام لمهنيي النقل الدولي والوطني عن استمرار تعطل عشرات الشاحنات المغربية بمنطقة “روصو” الواقعة على الحدود بين موريتانيا والسنغال، بعد تعذر العبور عبر المسار المؤدي إلى مالي نتيجة الأوضاع الأمنية. وأوضح رئيس الاتحاد، الشرقي الهاشمي، أن الناقلين اضطروا إلى اعتماد المعبر السنغالي كخيار مؤقت، غير أن إجراءات العبور والتدبير الجمركي تسببت في بطء كبير في حركة الشاحنات، ما أدى إلى تكدسها في المنطقة.
وأشار الهاشمي إلى أن أكثر من 80 شاحنة مغربية لا تزال تنتظر السماح لها بالعبور، بعدما كانت في طريقها إلى السنغال ومالي وبوركينا فاسو. وأضاف أن السلطات المحلية تمنح أولوية المرور للسائقين السنغاليين والموريتانيين منذ ساعات الصباح وحتى الرابعة مساء، فيما يقتصر عبور الشاحنات المغربية على فترة لا تتجاوز ساعتين إلى ساعتين ونصف بعد ذلك، وهو ما يسمح بمرور ما بين ثماني وعشر شاحنات فقط يومياً.
وأكد المتحدث أن السائقين يواجهون أوضاعاً إنسانية صعبة في ظل درجات حرارة تتراوح بين 48 و50 درجة مئوية، مع افتقار المنطقة إلى الخدمات الأساسية من مأكل ومرافق للاستحمام وأماكن للراحة، الأمر الذي تسبب في تلف كميات من السلع، خاصة الخضروات والأسماك وغيرها من البضائع سريعة التلف. ودعا الاتحاد إلى إيجاد حل عاجل للأزمة وتحمل الجهات المعنية مسؤولياتها، محذراً من اللجوء إلى خطوات احتجاجية قد تشمل وقف عمليات شحن البضائع نحو الأسواق الإفريقية إذا استمرت الأزمة دون معالجة.
06/07/2026