قبل ساعات من اللقاء المرتقب بين المنتخبين المغربي والفرنسي في ربع نهائي كأس العالم 2026، لم يقتصر التنافس على الجوانب التقنية والتكتيكية داخل الملعب، بل امتد إلى الساحة الإعلامية الفرنسية، التي كثفت من متابعتها لكل ما يحيط بـ“أسود الأطلس”. وتنوعت التغطيات بين إعادة فتح ملف التحكيم في مواجهة مونديال 2022، ورصد أجواء المؤتمرات الصحفية، وصولا إلى تناول علاقات اللاعبين وحياتهم الخاصة، في تغطية تجاوزت في بعض جوانبها الإطار الرياضي المعتاد.
وكان موقع قناة “RMC Sport” الفرنسية من أبرز المنابر التي خصصت حيزا واسعا لمواجهة المنتخبين، حيث نشر عددا من المواد التي تناولت المنتخب المغربي، من بينها مقال بعنوان “فرنسا-المغرب: جرح مفتوح”، أعاد خلاله الحديث عن مباراة مونديال قطر 2022 والجدل الذي رافقها، خاصة بشأن ركلتي الجزاء اللتين طالب بهما الجانب المغربي. كما تطرق الموقع إلى تفاصيل المؤتمر الصحفي الذي سبق المباراة، مشيرا إلى حالة التوتر التي رافقت انتظار بعض الصحافيين المغاربة، إضافة إلى المدرب الفرنسي ديدييه ديشان، قبل انتهاء الندوة.
وامتدت التغطية الإعلامية الفرنسية إلى جوانب مرتبطة بعلاقات لاعبي المنتخب المغربي، من خلال تناول واقعة ركلة الجزاء التي أهدرها إبراهيم دياز في نهائي كأس أمم أفريقيا، وربطها بعلاقته مع أشرف حكيمي. كما تناولت بعض المنابر حياة عدد من نجوم “الأسود” خارج الملعب، من بينها تقرير لموقع “Grazia France” حول إيمان خلاد، زوجة الحارس ياسين بونو، ومسيرتها كعارضة أزياء ومؤثرة على مواقع التواصل الاجتماعي. وبينما يرى البعض أن هذه التغطيات تدخل في إطار المنافسة الإعلامية المعتادة قبل المباريات الكبرى، فإن الأنظار تبقى موجهة إلى أرضية الملعب، حيث سيُحسم التأهل بالأداء والنتيجة وليس بعناوين الصحف.
09/07/2026